[align=right]
مرحبا كرمع الغائب اللا حاضر ،،
بموضوعك جمعت لنا بعضا من الشيبان الغائبيين 
تعظم اللذة حينما تعظم الحاجة .
يحكى أنه :
فيه أحد الأيام بينما كان الأب جالسا إذ اتى اليه ابنه يشكي عليه الحال -
و يقول : يا والدي إني لم أنم جيدا أمس بسبب ريشة أزعجتني و أشغلتني بفراشي فلم يرد عليه الأب
و في صباح اليوم الثاني - قال الأب : يا بني تجهز أننا مسافران لبلد قريب .
فتجهزا للرحلة و من ثم إنطلقا باكرا و عند مغيب الشمس - قال الأبن : دعنا نستريح يا والدي هنا -
فقال الأب : بل دعنا نكمل المسير فأريد أن أصل للبلد مع الفجر ،
فأحس الإبن بالتعب و الارهاق و النعاس و بدأ يلح على والده بأن يقف لكي يسترحيوا
و لكن الاب يقول في كل مرة : بل دعنا نكمل المسير
و استمرا على هذا الحال حتى بدأ الابن ينام وهو يمشي
- فقال الأب : سوف نتوقف هنا لنستريح فسقط الابن على الأرض و ذهب في نوم عميق .
و عند الصباح سأل الاب الأبن وقال : ما رأيك بالنوم البارحة - فقال : لم أذق نوما أطعم من نوم البارحة ... [/align]