عرض مشاركة واحدة
قديم 04-05-05, 05:44 pm   رقم المشاركة : 8
الكاتب
عضو نشيط





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : الكاتب غير متواجد حالياً

بدء الاحتساب في عهد الملك عبد العزيز رحمه الله

==============================
وكان الملك عبد العزيز يزودهم ببعض أعوانه وينضم إليهم أحيانا بعض المتطوعين ، ورغم قلة أعداد هؤلاء المحتسبين إلا أنهم كانوا يقومون بهذه المهمة ويوقعون العقوبات الشرعية " فيأمرون وينهون ، ويقيمون الحدود ، ويسجنون من يستحق دخول الحبس ، ويتعقبون الشبيبة التي تهرب عن الصلاة ، أو يتجمعون تجمعات مشبوهة في خارج البلد
==============================

منذ بدء الدولة السعودية واهل الحسبة مدعومون من قبل الدولة ..

منذ عهد الملك عبدالعزيز وحتى الان ..


العجيب في الامر

في عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله

كان الشيخ: عبد العزيز بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله – الذي كان يقوم بالحسبة تطوُّعاً في مدينة الرياض إذا علم أنّ فلاناً من الناس قد ارتكب هنة من الهنات ، بعث إليه أحد الحاضرين عنده ، وأمره أن يأتي به إليه ، فإذا أتى زجره عن تصرّفه فيما بينهما ، وهدّده بالعقاب ، وبعد هذه المقابلة كان المذنب لا يعود لفعلته غالباً ، فإن عاد ، أو فعل أحدٌ آخر فعلاً يستحق التأديب ، جمع الشيخ من عنده من الحاضرين ، وجلد ذلك المذنب حسب ذنبه ، ثم أرسله ، وإن كان امرؤٌ قد اشتهر بترك صلاة الفجر ، وثَقُلَ قيامه لها ، أتى به إلى بئر من الآبار ، ثم يأخذ دلواً مملوءاً بالماء من ذلك البئر ، فيسكبه على ذلك المتكاسل المتهاون فيذهب يخّر، فلا يراه أحدٌ إلاّ وعرف أنه معاقب ، وكان هناك عقوبة أخرى يعاقب المحتسبون بها الكسالى عن الصلاة ، والذين يقضون ركعات منها ، أو يقضونها كلّها ، وهي أن ينادى بأسمائهم في المسجد ويؤمرون بالتريّث ، ثمّ يأخذ الإمام أغطية رؤوسهم فيحرقها عند باب المسجد ، فيذهب هؤلاء حاسري الرؤوس وهذا يعتبر إهانة لهم ، وعيباً عليهم ، وفي بعض الأحيان كان يوقع على المذنب غرامة ماليّة.