الـله اكـبـَر يــَاتــَصــاريـَـف الأَزمـــَان
كـانـَت بــَقــايــَا الأَمـَس والـيَـوم كــنَــا
تـغَـيــَرت بــَعــض الـْمَـلامــَح والأَلــوان
غــابَ الــفـَرح عــنـَـا والأَســبَـاب مـنـَـا
مـَابــَاقــي الإ طــيـَـف ذكــرى وعـنـَـوان
مـَـا عــاد حـنَـا يــَا هـوى الـبـَال حــنـَـا!؟