[align=right] سفيرة الانسآنيهـ / أين عذوبة لفظك و رقة حديثك التي جعلتني أتأمل جليًا في أحرفك في ( الخاص ) ؟ بل وتمنيت لو تأخر أهلي في الذهاب لجدتي كيما أتمكن من الرد العاجل عليك ! لماذا لم تبقَ كما هي هنا ؟ عمومًا ، لم أتوقع هذا الإيقاف المفاجئ لك ، فالعذر منك لو كنت تأخرت في الرد . آتي إلى تعليقك . أولًا .. تعجلتِ في الرد على القصة المكذوبة رغم وجود رد زخات المطر ! قليلًا من التأني في الرد على الموضوع و على ( ردي ) . [align=right] اقتباس: وانت جالسه قدام السبيلت وعايشه حياتك برفاهيه ودلالومجتمع اسري مثالي ومبسوطه وعلى بالك العالم عايشه مثلك! [/align]من قال ذلك ؟! حبيبتي ، أقسم بالواحد الأحد أنني تعرضت لشيء لا يوصف في حياتي من شدة الألم النفسي و الجسدي ! ولا أتمنى لأي مخلوق – عدوي قبل حبيبي – أن يتعرض له ! اقتباس: واي قضيه تكتب هنا تجين تقولين عدد اصابع اليد ولاتكتبون عنها ؟ القضايا التي أراها قليلة وشبه معدومة ! مثل ( فعل قوم لوط ) بربك هذا شيء ملاحظ ؟! اللهم أدم علينا العفة و الطهارة .. ولدي حجتي في رغبتي بعدم إعطائها مساحة .. يا حبيبتي الغالية .. المغازل كأبرز مثال ! هل كان منتشرًا واضحًا في الفترة السابقة ؟؟ أبدًا و كان كالجريمة لهوله و قلته ! وبعدما أعطي مساحة كبيرة من التوجيه و التهويل ، تقبلته النفس و تعودت عليه !! ففي التلفاز ( مغازل ) و في الجريدة ( ينتقدون المغازل ) و في مجلس العائلة ( يحذرون من المغازل ) .. حتى أصبح شيئًا مألوفًا من كثرة طرحه ! و بات الفرد منا يعتقد بأنه منتشر و لا مانع من ( تجربته ) !! هذه هي وجهة نظري يا أختي الفاضلة ، لذا أكتب ما أراه و أدافع عنه بحمية ! وصدقيني يا غالية كل هذا من حرصي على مجتمعي .. ومن حقك - ألف مرة – أن تكتبي ما تشائين ، فنحن لا نختلف في الحرص على أوطاننا وإنما نختلف في الطريقة و الفكرة . اقتباس: هناك بموضوع يوسف الثاني أرأيتِ يا حبيبة ؟ خالفتُ الأخ الكريم يوسف مرتين ، ولم يقل لي مقالتك ! ولا أخفيك بأن هناك مواضيع أخرى في المجلس أخالف فيها أصحابها ورغم ذلك لا أرد عليهم ولا أبين لهم وجهة نظري ( لشرهم ) وقبح أسلوبهم وعدم تفهمهم للرأي و الرأي الآخر .. و في الحديث ( إن من شر الناس من أتقاه الناس لشره ) ! الكلمة أمانة يا عزيزتي السفيرة ، و لن أكتب إلا ما أراه .. شكرًا لكِ ، وأتمنى من الله أن تعودي بخير و عافية . زخات المطر / سبحان الله ! والله العظيم كنت حــــآسة ! تألمت صراحة لموقف الأخ الكريم الذي ذهب إلى الجريدة ! العرض وما أدراك ما العرض ! لو استشعر كل فرد منا حرمة عرض أخيه كحرمة عرضه لما وصل بنا التساهل إلى انتشار هذه القصة ( ولمدة سنوات ) ! لم أستغرب أن يكون هذا المتهم ذو سلطة ، فالحسد له دوره الكبير في النفوس الدنيئة ! هل تصدقين أن خال والدتي الحبيبة تعرض ابنه للخطف بعد سلسلة من التهديدات ، فإما أن يحول مبلغ من المال وإما خطف فلذة كبده ! الحسد ، الحقد ، أمراض القلوب بصفة عامة هي أول أسباب حدوث أمثال تلك المآسي .. ولاعجب أن تكون الجنة السرمدية من حق المعافين وحدهم .. ( إلا من أتى الله بقلب سليم ) ! [/align]