اقتباس: أولًا أبارك للملكة شما المولود وجعله من مواليد السعادة ! اقتباس: ثانيًا .. لي وجهة نظر .. ليست الرئاسة فقط هي من يتفوق فيها الرجل بل ( كل ) شيء ! حتى في الأمور التي يظنها البعض من اختصاص المرأة ، كالطبخ و الأزياء والمكياج وغيرها .. فمن يتفوق على إيلي صعب ؟ أو يوازي بسام فتوح ؟ وأنا هنا لا أعني بأن( كل ) الرجال متفوقون على النساء ! لا طبعًا ! بل هناك نساء متميزات في مجالهن ولكن يغلبهن رجل ! لأنه رجل , (مخه ) عملي , كل شيء يخص المرأة ويدخل فيه الرجل يتفوق عليها لأنه يراها من منظوره هو , وكيف يريدها أن تبدو لذلك يتفوق اقتباس: عدا أمر واحد لا يمكن أن ينجح فيه الرجل ولو بتقديرٍ ضعيف ! وهو الجانب النفسي في الحياة ! التربية .. الحب .. الاحتواء .. الوفاء .. الإخلاص .. الصبر .. التضحية ! و تطول القائمة ! وتذهب كل مميزات الرجل -التي امتدحها في بداية الرد- عند هذه النقطة !! بل تصبح لا قيمة لها ! أتسمحين لي أن لا أعلق على ماذكر أعلاه إلا بابتسامة رضا اقتباس: كنت أستغرب من رجل تموت زوجته اليوم ، وبعد مضي أيام بسيطة يتزوج !! وأستنكر من آخر لا يطيق تحمل مسؤولية طفله ولو لثواني !! وثالث تقدم له زوجته صنوفًا من العطاء الباذخ ؛ ليكرمها بامرأة جارة لها !! أما الآن ، فقد تبلد إحساسي ! لكنه لم يتبلد إحساسي , لأنها فطرته هكذا خلق , سأوضح لكِ الأمر : أجل يؤلمنا ماذكرتيه من عدم إحساس الرجل ( من وجهة نظرنا ) لكنه حقه , ولا ملامة عليه . ( ماراح نرضى عليهم أبد ) اقتباس: لقد خُلق الرجل ( رأسًا ) ، لمواجهة الأمور و درء الأخطار عن باقي الجسد .. وخُلقت المرأة ( قلبًا ) رقيقًا ضعيفًا مختبئًا بين أضلاع عوجاء ، ورغم ضعفه يمد كل الجسد بنبض الحياة ! وإذا تعطل أو تأثرت قواه ، تعطل كل شيء ! هي رسالة واضحة ، بأن الضعف - والنقص بشكل عام- في المرأة ، هو في الحقيقة منتهى الكمال ! ولكن أرباب الحقارة الشهوانية يريدون القلب مكان الرأس لإرضاء حيوانيتهم ! وأرباب انعدام الضمير يجعلون هذا القلب الضعيف –رغمًا عنه- يترك مكانه ، فنشاهد النساء في المحاكم وفي مدارس أبنائهن وفي البقالات ، وفي كل مكان ، إما ملاحقة لحقوقهن المسلوبة ، أو عملًا بمسؤولية الأب !! بارك الله فيكِ وأنار دربك , اقتباس: الخلاصة ، كيف يتهمك ناعق بالتخلف ، وفي موضوعك ( قمة ) الإنسانية ؟! شكرًا يا حبيبتي . هو ناعق , لأن قضيته امرأة في بيتها
مَطيورة