عرض مشاركة واحدة
قديم 29-03-10, 06:55 pm   رقم المشاركة : 58
أخت الذيب خالد
ميــــاسة
 
الصورة الرمزية أخت الذيب خالد





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : أخت الذيب خالد غير متواجد حالياً

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الحلوه 
   أخت الذيب خالد

رغم انكِ أشرتي في بداية موضوعك إلى انه ليس اكثر من حديث نفس سمح له بالظهور امام الجميع إلا أن تمييز الموضوع وانجراف الكثيرين خلف هذا التمييز لدرجة وصفه بالأجوبة الإلهية المسكته دفعني لتوضيح مااختلج بنفسي حوله

لا أريد الحديث عن الليبرالية او العلمانية او غيرها من المسميات بل اريد الحديث عن المخالفين لأرائك والذين اتهمتيهم بماليس فيهم

لايختلف مسلمان على كمال الدين وإن حدث قصور فما ذلك إلا بسبب امثالك ممن يقتنصون النصوص ويكلون تفسيرها إلى اهوائهم !




المعنى هنا لايمت بصله لما أردتِ قوله والآيه كاملة :
( فلما وضعتها قالت رب اني
وضعتها انثى والله اعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى وإني اسميتها مريم )

فالقول هنا على لسان امرأة عمران فكيف تجعلين منه حكماً مطلقاً لإبطال بند المساواة ؟

كذلك هو الأمر بالنسبة لما اسميتيه بإبطال بند الاختلاط


اتمنى ان لايؤثر توضيحي على استحقاق التميز فالإسلوب والتنسيق بحد ذاتهما مقياس قد يكون مناسب له !




تحياتي ,,,,


عبدالله .. أيا عبدالله ,,
أراك حاملآ على اختك الصغيرة.. بما هو ليس فيك, لاكبا بك جوادك !!
ليس بالضرورة أن تتفق معي أيا اخي... ولا احتاج تصفيقك باخلاص,,
ولكن الاجدر بك أن تقول اعتراضك بأسلوب يليق بي وبك أيضآ ,, وكما عودتنا, سمو الحرف مع سمو العقل
على كل حال.. عفى الله عنا وعنك


حسنآ ,, لعلي اقف عند حكاية زوجة أل عمران.. حين نذرت لله أن ما في بطنها للعبادة وخدمة البيت المقدس
سؤالي إليك أيها الذكي الماهر.. لماذا قالت وليس الذكر كالأنثى ,,؟
ألم يكن لاقتناعها التام أن خِلقة الذكر تختلف عن الانثى .. لذا.. لن تستطيع مريم على خدمة الأقصى!
فهل تتوافق خلقة المرأة مع العمل العسكري ؟ دون أن تتأذى او لا يكون عليها وبال؟

أثق بك أنك تثق بمعرفتي أن زوجة آل عمران هي التي قالت.. لكن تفكّر بها يا رعاك الله,, لماذا ذكر الله قولها هذا بالقرآن المُعجر؟ ألا نعتبر بها؟ حين اتى أسلوب غير مباشر؟؟ والله لا يقول إلا الحق,, المفيد ,, الماحي للجهل ,,
والله أعلم مني ومنك ,’,






رد مع اقتباس