[align=center]قلم في الصميم
حنا ياطلاب الدراسات الإجتماعيه كنا في الماضي نقول ياحظ طلاب الشريعه عمادتهم ومشايخهم متفهمين بما أنهم عندهم توعيه للدين وفهم للمنغصات التي تحدث للطلاب والظروف التي تلاحقهم
بصراحه أقولها بعض الطلاب مايصدق على الله يلقى دكتور أو شيخ يبتسم له أو يمزح معه أو يلاطفهم وقت المحاضره ويبدأ الطالب يتهين فيه ويبدأ يغيب عن محاضراته على أنه هالدكتور حبيب وطيب ويمكن الطيبه خدعت كثير من الأساتذه بسبب فك الميانه مع الطلاب والسبب أن الشيخ أو الاستاذ أو المحاضر أو الدكتور يريد فك الحواجز بينه وبين الطلاب بمعاملة الأخ لكن بعض الطلاب مايصدق يلقى الطيبه ويبدأ يلعب ويخدع الدكتور لأنه طيب ويحرجه بعد ((أنا الآن مع صف أعضاء هيئة التدريس))
أما بالنسبه للدكاتره أو المشايخ أو المعيدين وخصوصا المعيدين يقوفون عثره بوجه الطلاب وهذا مايسمونه (( بالطفه)) يبدأ المعيد يلعب بحسبة الطلاب ويهبل فيه علشان تأخير دقيقتين أو علشان خطأ بورقة الأجابه لايذكر وبسببه يخسف المعدل
أما أننا سنكون مثلهم
صعبه أكون طيب معهم وصعبه أكون شديد خصوصا مع الطلاب اللا مبالين هم يحاولون يتصيدون المعيد أو الدكتور الطيب ويحطونه في موقف محرج مع أي دكتور إذا صار له شي وكل شوي يجي لمه يبي شفاعه وأنت بطيبتك وفزعتك ماتقدر ترده أنا جربت مثل هالشي كموظف عانيت من المراجعين معاناة بسبب أني أعطي صلاحيات لنفسي برضاهم ومساعدتهم وجدت نفسي أن في موقف محرج وصعب
الحل الأمثل أني أكون انسان متوسط بالتعامل بشرط لا اترك أي شخص يجيني في أي موقف يتعرض له لأني بوقته بكون في موقف محرج مع غيري من الأساتذه وبالتالي يكون ذلك الشخص لايستحق له أن تعاونه ولايشكر أو نفسه هو متهاون ولايبالي وغير مجتهد ويحاول أن يكون فوق الطلاب المجتهدين وهو أصلاً غير مجتهد وبكذا ينظلم الطلاب الملتزمين ويحسون بنوع من الإهانه أن شخص غير مبالي لايحضر ولايدرس يكون أعلى منهم[/align]