العيد اسم لما يتكرر ويعود كما قرره أهل اللغة ، ويرجع الشرع للعرف عند عدم وجود اصطلاح شرعي
فاليوم الوطني وهذا الذي ذكر في المستشفى وغيرهما إذا كانا يعودان في يوم واحد فهما عيدان حتى لو لمعا بأسماء تظل الحقيقة واحدة مهما اختلفت المسميات ، كالخمر أخبر صلى الله عليه وسلم أنها ستسمى بغير اسمها ، وهاهي اليوم تسمى مشروبا روحيا ، فعلى هذا فالمذكور إن كان يعود في يوم واحد فهو من البدع المحدثة
مؤمن آل فرعون