[align=center]والهلال ترك كبير يتغنى بكبريائه ، ببساطه أحبطهم وأنتهى الموسم ولم ينجح أحد
تصدر في الدوري من بداياته وحسم اللقب قبل ثلاث جولات من نهايته
متصدر مجموعته الأسيويه ومتصدر جميع مجموعات غرب أسيا بعددالنقاط
حتى كأس ولي العهد والتي كانت الأنديه تنظر لها كرضاوه لجماهيرها خطفها الزعيم كالعاده
بقي كأس الملك وفي أنتضار ترويضها لملك البطولات
أتفائل في هالبطوله خصوصا أن ملاقاة الجار باتت وشيكه في نصف النهائي
الجار للأسف أصبح كبري للبطولات الزرقاء والسنوات الماضيه خير شاهد
[/align]