. . . إيييييهٍ أيها المطر كنتَ ومازلتَ , ( حبيبي ) .. كنتُ أعامله كـ الحبيب تماماً وكأنه يدرسُ في الخارج , ( أحسد من تهطل عليهم الأمطار طوال السنة ) ويأتينا شتاءً , أهرع إلى نافذتي حين يطرق زجاجها و ... ولكن , بدأ المطر يخيف ويقتل ليكشف من ضيع الأمانة ... ** أممممممم وصلنا لمرحلةٍ تبكينا ,حين يهطل المطر لالشيء إلا لأنهم يريدون فللاً وقصوراً , وحسابات بنكية ربما ليست في هذه البلاد ... ** اقتباس: بالأمس أدركت أن الحزن لايطرق بابك بأدب .. القهر لا تتنفسه بارتياح . . بلزاك شكراً كان مطراً في الرياض .. وكان مطراً هنا
مَطيورة