 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فهد الشاوي
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
في برنامج لداوود الشريان تبثه العربية او كما يحلوا لاصحابنا ان يسمونها بالعبرية
برنامج يسميه نقطة حوار
|
|
 |
|
 |
|
أهلا فهد ..
تقصد برنامج واجهة الصحافة أو برنامجا آخر ؟
أولا / أتفق معك أن القضايا المطروحة لاترقى أبدا لمستوى المطلوب
بمعنى أن هناك قضايا تهم المواطن بشكل أكثر البطالة / الحقوق / الفساد / الأمن / السرقة / الخدمات ..الخ كما أشار الزميل ونة خفوق
هذه القضايا يحتاجها المواطن بشكل أكبر وأشد إلحاحا من مسألة القيادة والتي أعتبرها قضية عادية
ثانيا / أختلف معك أخي فهد حول طريقة التناول وبذات الأسلوب المتشدد للدفاع عن فكرة معينة أو للدفاع عن توجه معين
مسألة قيادة المرأة مسألة اشترك الطرفان فيها ( الليبراليون والإسلاميون ) - مع تحفظي على وجود ليبراليين حقيقيين في السعودية -
اشتركوا سويا في سحب هذه القضية من آخر الصف لتكون أول الأولويات ومشجبا يعلق عليها كل طرف خصومه
تعال أحدثك عن الليبرالية بعيدا عن مفهومها العام هي تلك التي تستوعب كل الآراء الأخرى وتمنح الحرية لكل الأطراف بعيدا عن المنفعة الذاتية الشخصية بمعنى أن تركيزها يجب أن يكون على قضايا مهمة مرتبة على حسب أولوياتها وأهميتها
ومن عرض القضايا قضية المرأة وحقوقها
الإشكالية في الليبرالية السعودية أنها غفلت عن كثير من القضايا والتي تهم الرجل والمرأة أو المرأة لوحدها وهذه القضايا سابقة لمسألة القيادة
على سبيل المثال / القضايا الحقوقية في المحاكم / عمل المرأة /دور الرعاية /
الابتزاز / الخ
بمعنى أن الليبرالية السعودية - للأسف - اهتمت في الجزء الأسفل للمرأة أكثر من الداخل هذا شيء
الشيء الآخر أن الليبرالية السعودية أفنت عمرها على قضايا لاتستحق الوقت
مشكلة الليبرالية أنها مستوردة لأفكار دون وضع المشرط عليها للتشريح والترتيب لتكون ملائمة للواقع السعودي
لكن بكل صراحة أن أكثر الأشياء فضاعة في الليبرالية السعودية أنها ليبرالية نفعية من الدرجة الأولى يسكتهم الدولار ويبكمهم زيادة صفر في الرصيد
وليس بعد حادثة رحلة الخطوط السعودية لباريس بقية من كرامة
أما مايتعلق ببعض الإسلاميين - وأقول بعضا نظرا لكثرة هذا التيار - أنهم دائما مايجعلون باب سد الذرائع في مقدمة قضاياهم لذا يخسرون كثيرا ..
بعض القضايا التي أفنى هذا التيار عمره فيها كتعليم المرأة في بداياته كالإذاعة كالتلفزيون كقيادة المرأة كعمل المرأة في المستلزمات النسائية كـ ..
كلها قضايا لايوجد لها دليل صريح لذات القضية إنما علة التحريم أو المنع لاحقة بقضية أخرى كالخلوة والعري وغيرها
لذا يتوجه هذا الطرف للتحريم مباشرة خوفا من كسر هذا الباب المؤدي لانتشار الفساد الخ ..
بينما الوقت لايمنح هذا الباب صلابة إذا لم يتكئ على علة تحريم واضحة ودليل قطعي في ذات القضية
لذا نرى أنه في كل فترة يأتي متأخرًا بعدما تجاوزهم الجمهور
والأكثر كارثة أن بعض القضايا لاتستحق هذا الهيجان القاسي كمسألة ( الدمج ) وحديث المنابر عن الأوضاع مزرية وستتحول المدارس لكهنوتات لليبراليين وأن الأيادي ستكون على الخصور و.. الخ
هذه القضايا يجب أن تتعامل معها بوعي وروية بعيدا عن :
1 / الشد الليبرالي
2/ الهيجان الجماهيري
لتخرج بنظرية أشد واقعية ولكي تتمكن من السيطرة على الميدان والمخارج في ذلك كثيرة جدا وضبطها أيضا هو الآخر ممكن
بمعنى آخر هو الاّ تتعامل مع هذه القضايا على أنها خنادق متترس تحتها ليبراليون والحل عندك للجماهير التي خلفك هو أن تمنعهم .. إذ بإمكانك أن تعبر بهم للضفة الأخرى دون أن يكون هناك ضحايا كضحايا عدد العائدين ممن خلفك لذات الخنادق ليبصروا مابها وماذا خلفها وبالتالي تخسر كثيرا مع الوقت
والكارثة في جانب الإسلاميين هي أن الهيجان الجماهيري يفقد بعض قياداتهم السيطرة على مسك دفة القيادة بشكل سليم ..
لذا تتحول هذه الجماهير الكبيرة لكرة ثلج فمن تراه في يوم ما في آخر الصفوف قد يتقدمهم بسبب توبته .. أو بسبب صوته الجهوري
لذا العاطفة تحرك جمعا كبيرا منهم ياصديقي ..
هذه وجهة نظر حول هذه القضية وقضايا أخرى
وكل الذي أريد أن أصل له أن نتعامل مع مثل هذه القضايا بنفس عميق وأن نستوعب الأهم فالمهم ونفهمها بعيدا عن التشنج الجماهيري والتطبيل على دفوف الحمية الإسلامية ..
كل الشكر لك أخي فهد