حقيقة لاأتمنى توديع صديقنا اليوكن
أو يكون في موقف محرج مثل هذا الموقف
ولكن مايسليني ويزيح مابخاطري هو عندما أرى تلك المصائب التي مابين الساعة والتي تليها تغزوا دولة كاملة بأسرها !!!!!
فالحمد لله على كل حال وصدقني ياعزيزي ياليوكن أن ماحصل لك قد يحصل لغيرك ولكل من وقع فريسة بين مخالب { شاطئ الراحة } .
كذلك لأنسى أن تقوم بنصح كل من حولك أن من أخطاء وأخذته العزة سيكون مصيرة الوداع .
الى العميد :
أقف كما يقف شعب الرائد العظيم خلفك .