بإعتقادي أننا في هذا البلد قد ألفنا الفوضى و تدني قيمةالإنسان لدى المسئولين
فالمسئول لدينا يعتبر أن منصبه تشريف له وليس تكليف فيصبح الهرم مقلوب فبدل من أن يكون هو الذي يبذل كل الجهود لخدمةالمواطن وراحته نجده على العكس هوالذي ينتظر أن يكون المواطن في خدمته وتكون الوظيفه بالنسبه له فرصة لكسب المكانه الإجتماعيه وكسب أشياء آخرى
وفي هذا الوضع المقلوب شاءت قدرةالله سبحانه وتعالى بأن تتدخل عدالةالسماء لتعيد الأمور الى نصابها ووضعها الطبيعي فبإرادةالله سبحانه وتعالى حصلت كارثةالسيول في جده ففتحت الباب على مصراعيه لمحاسبة المفسدين والمقصرين والمتنفعين من وظائفهم وتبعتها سيول الرياض فكانت بمثابة ناقوس الخطر الذي أرهب كل من (في بطنه ني)
فهل ننتظر فاجعة في مدارسنا لإصلاح هذا الخلل!!!