هذي الدنيا عجايب في عجايب تنتهي من حزن وتبدا حزن ثاني
ويلاه ياقلبآ تولع بغاليه يسهر على الذكرى وعينه ذريفه يشتاق لكن كيف يلقى محبييه شمس اللاقى والود صارت كسيفه