نبـْض آخيـْر ، وهل تعلمين أنني – أنا الأخرى- لم أكتفي ! لأنني ألمس الإحساس الصادق ! شاهدنا كثيرًا من الأفلام الرومانسية التي تصور لنا أرخص أنواع الحب ! وكنا نتأثر وربما نبكي .. ولكن مع إغلاقنا للتلفاز ننسى كل شيء ! لأن بواطن عقولنا تعلم زيف التمثيل .. ! أما على واقع الحياة ، ومع طهر الحلال .. فالقلب ينبض بقوة شوقًا و لهفة لمتابعة أحداث الحب الجميل .. ! آهِ يا نبض لو تعلمين أي درة كانت من نصيب عمر .. ! أكاد أقسم بأنه أسعد رجل في العالم ! نبض .. أدام الله خفقاتك الجميلة ! أريدكِ دومًا بهذا النبض الرقيق ..