والد ياسر القحطاني يرد على إدارة نادي القادسية
محمد القحطاني من الدمام: ما زالت قضيّة إنتقال اللاعب ياسر القحطاني الشغل الشاغل في الوسط الرياضي السعودي ، ففي الوقت الذي اعتقد الشارع الرياضي أن القضيّة حسمت لصالح نادي الهلال وذلك بعد إعلان اللاعب رغبته رسميّاً بالإنضمام لصفوفهِ خرج رئيس نادي القادسيّة الأستاذ جاسم الياقوت متحدثاً عن العرض المالي المقدّم من نادي الإتحاد السعودي والذي بلغ ما قيمته ( 42 ) مليون ريال سعودي مؤجلاً الحسم حتى يوم السبت القادم وذلك في إنتظار ما ستتقدم بهِ إدارة نادي الهلال .
رغبة اللاعب والتي أبديت علناً بالإنتقال لنادي الهلال وذلك بعدَ مشاورات أسريّة كما صرّح اللاعب نفسه أُكدّت هذا المساء على لسانِ والدهِ من خلال برنامج ( صدى الجماهير ) في القناة الرياضيّة الثالثة على التلفزيون السعودي الذي إستضافه مع مديرِ أعمالهِ الأستاذ تركي المقيرن.
تحدّث الأستاذ ( سعيد القحطاني ) والد اللاعب والحاصل على ماجستير إدارة من إحدى الجامعات الأمريكية بخمسة أمور هامّة على حدِ وصفهِ :
في البداية أبدى تقديره الكبير لكل من إدارة نادي الهلال ممثلة في رئيسهِ الأمير محمد بن فيصل ، وإدارة نادي الإتحاد ممثلة في رئيسهِ الأستاذ منصور البلوي ، وإدارة نادي القادسيّة ممثلة في رئيسهِ الأستاذ جاسم الياقوت و أعضاء شرفهِ وعلى رأسهم الأستاذ أحمد الزامل.
أوضح بعد ذلك بأن إختيار ياسر لنادي الهلال خضع لعدّة معايير من أهمها الإستقرار الأسري الذي قال عنه بأنه الركيزة الأساسيّة قبل أي شيء آخر عند ياسرِ وأسرته ، و الأستقرار الأسري لا يتأتى بإنتقالهِ للإقامة بجدّة لبعد المسافة بينها وبين المنطقة الشرقية فمن هذا المنطلق أتى إختيار ياسر لنادي الهلال . وأكّد ما جاء سابقاً على لسانِ ابنهِ بأن نادي الهلال هو الأنسب فيما لو إنتقل .
وعلى الصعيدِ ذاته أشار إلى إمتعاضهِ الشديد مما ذكره رئيس أعضاء شرف نادي القادسيّة الأستاذ أحمد الزامل على قناة Lbc ليلة البارحة-والتي كان لإيلاف السبق في نشرها- ، ونفى ما قاله جملة وتفصيلا من أن يكون قد إستلم منه أي مبالغ ماديّة بخصوص ياسر ، وبيّن بأن من إكتشف ياسر لأول مرّه هو أحد منسوبي نادي القادسيّة وسمّاه بالأستاذ ( أحمد الدوسري ) ، كما أكّد على أن تسجيل ياسر في نادي القادسيّة أتى بعد ضمان أسرته بقاء ياسر بقربها وبعد أن إشترطت على النادي إكمال اللاعب لدراستهِ وألا يكون النادي سبباً في تعطيلِ مستقبله العلمي .
وعن ما تناولته بعض الصحف وبعض كتاب الأعمدّه خصيصاً قال الأستاذ سعيد بأنهم قد وصلوا إلى أقصى درجات الإسفاف ، وأكّد على أن القلم أمانة يجب على من يحمله أن يكونَ أهلاً لها ، و ذكر بأن بعض ما كتب لا يفهم منه سوى تأليب الأبناء على آباءهمِ وذلك ما يتنافى و أخلاقنا الأسلاميّة و تركيبة مجتمعنا السعودي.
ويختتم الأستاذ سعيد كلامه موجهاً دعوّة للرئيس العام لرعاية الشباب بالسعودي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد وسمّو نائبه الأمير نواف بن فيصل بالتدخل لحسم هذا الأمر الذي قد يساهم في إنخفاض مستوى اللاعب مما قد يفقد الوطن موهبة كروية تتميّز وتساعد في تميّز الكرة السعودية.
وعلى الجانبِ الآخر إستهل الأستاذ تركي المقيرن وكيل أعمال اللاعب حديثه بموجزِ سريع عن دورهِ كوكيل أعمال للاعب وعن إستراتيجيّة عملهِ ، أتبعها بعدَ ذلك بعتبٍ شديد على الأستاذ جاسم الياقوت رئيس نادي القادسيّة وذلك لتهميشهِ الإتفاق الذي كان بينهما حول مدّ جسور الإتصالِ بينهما.
كما أكّد الأستاذ تركي على أن ياسر سينتقل بنهاية عام 2006 م دون أدنى إستفادة ترجع لنادي القادسيّة وذلك رداً على ما قاله الأستاذ أحمد الزامل ليلة البارحة ، وأوضح بأن اللاعب ياسر على قدرٍ كبير من الثقافة والوعي التي أهلتاه للتعامل الصحيّ معي كوكيلٍ لأعمالهِ .
وردٍ على الإستفسارات التي وردت البرنامج بشأن تدخل جهاتٍ عليا لإجبار اللاعب بإعلان رغبتهِ ، نفي الأستاذ سعيد ذلك و وصفها بالإجتهادات الصحفيّة الغير موفقة وتمنى أن يترقي الإعلام الرياضي بما يضمن للوطن وجهاً مشرقاً عند الآخر المختلف ثقافةً ، وذكر بوجوب إحترام عائلة اللاعب وألا تكون مادة رخيصة يتم تداولها بين الصحف بهذا الشكل . وأكّد على أنه لم يتدخل سابقاً في الأمور الماديّة ولن يتدخل لاحقاً تاركاً ذلك لوكيلِ أعمال اللاعب و اللاعب نفسه بالتزامنِ مع إدارة ناديهِ . وشدّد على أن تجلس إدارة نادي القادسيّة مع إدارة نادي الهلال للتفاوض والوصول إلى نقطة إتفاق تضمن حلاً مشتركاً لكل الأطراف بدءاً باللاعب مروراً بناديهِ القادسيّة وختاماً بنادي الهلال.
من جهتها أبدت الجماهير الرياضية الموجوده في إستديو ( صدى الجماهير ) عن وقوفها بصفِ اللاعب و تحقيقِ رغبتهِ التي أعلنها وطالبت بأن يكون هنالك تحرك سريع من الرئاسة العامة لرعاية الشباب لإنهاء هذه الدوامة.