[align=right]فـــــائــــــده (( 1 ))[/align]
[align=center]عن ابن عمر رضي عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: «من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة». فقالت أم سلمة فكيف يصنع النساء بذيولهن؟ (أي ما يجرّعلى الأرض من ثيابهن) قال: «يرخين شبراً». قالت إذن تنكشف أقدامهن!. قال: «فيرخينه ذراعاً ولا يزدن عليه».[/align][align=center]
أخرجه النسائي والترمذي و أحمد و مالك و أبو داود و ابن ماجة و الدارمي في صحاحهم. (حديث في غاية الصحة) و صححه الأباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (رقم 460)
وهذا دليل واضح و صريح استشهد به العلامة النووي و غيره على أن القدمين عورة لا يجوز أن تنكشف أمام الرجال، و لولا أن ذلك معروف و واضح لما قالت: أم سلمة إذن تنكشف أقدمهن، و لما أقرّها النبي على ذلك، و أعطاها المجال لتجر ثوبها ذراعاً، بل لو كان في الأمر سعة لوضح ذلك النبي صلى الله عليه و سلم في هذا الموضع لأنه مأمور بتبليغ الرسلة على أكمل وجه و قد فعل! (و في عصرنا الحالي يمكن لبس الجوارب للستر بدل جر الثوب ذراع على الأرض)[/align]