عرض مشاركة واحدة
قديم 31-05-10, 03:59 pm   رقم المشاركة : 1064
عادل الحبيتر
عضو قدير
 
الصورة الرمزية عادل الحبيتر






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : عادل الحبيتر غير متواجد حالياً

[align=center][/align]


[align=center]
عندما ذرفت عيني هذا الصباح[/align]


[align=center]وأنا على مائدة الافطار .. فتحت على قناة الجزيرة ورأيت ( خبر عاجل ) .. كالعادة هي أسرائيل الحقيرة .. لقد قصفت السفينة التركية المحملة بالمساعدات الى أخواننا الفلسطينيين .. ويوجد في هذه السفن المتجه الى فلسطين يوجد فيها أتراك وكويتيين ومن كل الجنسيات .. وأصغر المتطوعين الكويتيين عمره 18 سنه .. وقتل في القصف 16 شخص وأصيب 60 [/align][align=center]
عندما شاهدت هذا الخبر المؤلم .. ذرفت عيني وحاولت أن أخفي دمعتي لكنها لا زالت تذرف .. وحاولت وحاولت وحاولت أن أخفي دمعتي .. لكنني لم أقدر أبد أن أخفيها .. هذا أنا ضعيف جدا عندما أشاهد الشيوخ والاطفال والنساء يقتلون .. أصبحت عيني تشتكي من كثرة هذا بكائي فيه مثل هذه المواقف .. وقلت لدمعتي عليك بالصبر .. لأن الله سوف ينصرنا عليهم ..!
ربااااه أنت القادر عليهم .. فأرنا عجائب قدرتك عليهم ..! .. فالحياة مليئة بالحزن على حال أخواننا في فلسطين ...! اللهم أدم علينا نعمة الامن .. واللهم أنصر أخواننا الفلسطينيين على الاسرائليين ..!

بعدما رأيت الخبر المحزن .. لم أتهنأ في فطوري .. لأنني بكيت ..![/align]



[align=center]وبعد أن سقطت دمعاتي .. تذكرت أغنية سمعتها قبل 6 سنوات .. غناها الموسيقار الراحل ( محمد عبدالوهاب ) قبل 42 سنة .. وكتب كلماتها الشاعر ( نزار قباني ) .. فعلا كلماتها مؤثرة ..![/align]



[align=center][/align]



[align=center]تقول كلمات اللأغنية :[/align]


[align=center]أريد بندقيه ..[/align][align=center]
خاتم أمي بعته
من أجلِ بندقيه
محفظتي رهنتها
من أجلِ بندقيه ..
اللغة التي بها درسنا
الكتب التي بها قرأنا ..
قصائد الشعرِ التي حفظنا
ليست تساوي درهماً ..
أمام بندقيه ..

أصبح عندي الآن بندقيه ..
إلى فلسطين خذوني معكم
إلى ربى حزينة كوجه مجدليه
إلى القباب الخضرِ .. والحجارة النبيه
عشرون عاما .. وأنا
أبحث عن أرضٍ وعن هويه
أبحث عن بيتي الذي هناك
عن وطني المحاط بالأسلاك
أبحث عن طفولتي ..
وعن رفاقِ حارتي ..
عن كتبي .. عن صوري ..
عن كل ركن دافئ .. وكل مزهريه ..

أصبح عندي الآن بندقيه
إلى فلسطين خذوني معكم
يا أيها الرجال ..
أريد أن أعيش أو أموت كالرجال
أريد .. أن أنبت في ترابها
زيتونةً ، أو حقل برتقال ..
أو زهرة شذيه
قولوا .. لمن يسأل عن قضيتي
بارودتي .. صارت هي القضيه ..

أصبح عندي الآن بندقيه ..
أصبحت في قائمة الثوار
أفترش الأشواك والغبار
وألبس المنيه ..
مشيئة الأقدارِ لا تردني
أنا الذي أغير الأقدار

يا أيّها الثوار ..
في القدسِ ، في الخليلِ ،
في بيسان ، في الأغوار ..
في بيتِ لحم ، حيث كنتم أيها الأحرار
تقدموا ..
تقدموا ..
فقصة السلام مسرحيه ..
والعدل مسرحيه ..
إلى فلسطين طريق واحد
يمر من فوهة بندقيه .. [/align]




[align=center]
(( عادل ))[/align]







رد مع اقتباس