.
.
كَانَتْ نَظرَتِي للدُنْيَا ..
بيضاء صافيه كصفاء الافق
أسْتَطِيع تَلويِنها متى شئت
وحسبما يتوافق مع ماأريد وماأرغب
لَكنْ غَابْ عن ذاكرتي ...
بَأنهَا متغيره لاتدوم على حال
وَ
بِانّها الآن أصبحت في داخلي
عَبُوووسْ شيخ قاسى مرارات الزمن
وتقلباته وأوجاعه
.
.
الثانيه بعد منتصف ليل السبت
5-6-2010