أوكسير يطلب الجيزاني .. واللاعب: العرض ليس «كوبري»
حمود الرميحي من الرس
تلقى وليد الجيزاني مهاجم فريق الشباب الكروي, عرضا من نادي أوكسير الفرنسي (ثالث الدوري) حيث أعطى اللاعب موافقته المبدئية. وسيسافر الجيزاني مع نواف المهدي وكيل أعماله إلى فرنسا الأسبوع المقبل للخضوع لفحص طبي قبل التوقيع رسميا. يُذكر أن الجيزاني يلعب هاويا حيث انتقل للشباب قبل نهاية الموسم الحالي عقب إصابة ناصر الشمراني مهاجم الشباب.
من جهته, أكد الجيزاني أن العقد الجديد لن يكون (كبري) لناد سعودي آخر. في المقابل, أوضح المهدي أن الفرنسي فرنانديز مدرب فريق الحزم والنصر سابقا هو من طالب بوليد الجيزاني.
الاتحاد والشباب يتنافسان على حنتول وكريري
تجري عدد من أندية الممتاز يأتي في مقدمتها الشباب والاتحاد، مفاوضات جادة لنجمي فريق كرة القدم بنادي حطين عماد حنتول هداف الفريق، وثاني هدافي الدرجة الأولى، و لاعب الوسط مساوى كريري للظفر بخدماتهما وذلك لمستوياتهم المميزة التي قدموها في دوري الدرجة الأولى هذا الموسم، فيما أوضح لـ «عكاظ» علي مكرمي، عضو مجلس الإدارة في نادي حطين والمشرف على كرة القدم، أن النادي لم يتلق خطابات رسمية ما عدا مفاوضات شفهية من بعض شرفيي الشباب والاتحاد وكذا من وكلاء أعمال اللاعبين يأتي في مقدمتهم صالح الداود الذي نقل دغريري للاتحاد، وأشار مكرمي أنه في حالة تلقي النادي مفاوضات رسمية فإن إدارة النادي لن تقف في طريق اللاعبين إذا كانت العروض مناسبة للاعبين والنادي.
الخليوي يؤكد حسم صفقة المدرب نهاية الأسبوع
فوساتي مرشح جديد لتدريب الشباب
أوضح نائب رئيس مجلس إدارة نادي الشباب تركي الخليوي، أن خالد البلطان رئيس مجلس إدارة النادي قضى فترة ليست قصيرة من الزمن خارج المملكة بحثا عن مدرب يقود فريق الشباب الأول لكرة القدم، وكشف أن المجلس عقد اجتماعا مصغرا وصف فيه الرئيس مفاوضاته الماراثونية، في حين برز اسم الأرجواني جورج فوساتي الملقب بـ «قاهر الفرنسيين».
المصادر في نادي الشباب أشارت إلى أنه تم التطرق إلى هذا الاسم، خاصة وأن الاتفاق الملزم لم يتم مع عدد من المدربين بسبب مغالاة البعض منهم في قيمة العقد ورفض الآخر لظروف عائلية، إذ قلب الشبابيون أوراق العديد من الملفات، وكان فوساتي قريبا من قيادة فريق الشباب في ما مضى من الوقت، وهو يتقاضى مليون ومائتي ألف دولار في الموسم الواحد بخلاف مساعديه. و«قاهر الفرنسيين» يلقب بذلك بعد أن نجح في التغلب على جميع المدربين في قطر ليفوز بجميع البطولات التي يقود فيها فريق السد الذي حقق رباعية تاريخية عام 2009 وفوزه بلقب الدوري والكأس وكأس ولي العهد القطري وكأس الشيخ جاسم، وهذا الإنجاز لم يحققه أي فريق قطري من قبل، وكانت المدرسة الفرنسية تهيمن على الكرة القطرية.
وما إن يتم الخبر ويوقع الأرجواني لنادي الشباب فسيتم الإعلان عن شغل بطاقتين لمحترفين أجنبيين، إذ سبق وأن قال الخليوي: «تم تأجيل اختيارهم حتى يتم التوقيع مع المدرب لنتشاور معه لمعرفة رغبته ورأيه الفني فيهم وفي الفريق». وجاء تصريح الخليوي مساء الأربعاء الماضي وقال: «خلال العشرة أيام المقبلة ستتضح كافة الأمور فيما يتعلق بالمدرب واللاعبين الذين بدأنا نخطط لهم منذ نهاية الموسم الماضي».
يذكر أن الأسماء التي تم تداولها خلال الفترة الماضية والتي أشار نائب رئيس مجلس إدارة نادي الشباب إلى أن غالبيتها تم التفاوض معها، الفرنسي بول ليقوين، البلجيكي ميشيل برودوم، السويدي لارس لاغرباك، التشيكي فيتيسلاف، الألماني يورغن كلوب، الإسباني خواكين، الألماني فيليكس ماغات ومواطنه رالف رانجاك، الأرجنتيني إدقار باوزا، البرازيلي دوريفال جوينور