بسم الله الرحمن الرحيم ،،،
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ،،،
طرحك يا أختنا لمثل هذا الموضوع يدل على المخزون الثقافي والذي تحويه جعبتك ،،،
وكما أن هناك يا أخيه من يتكلم بكلامٍ فصيحٍ قد لايفهم ، هناك من يتحدث لا أقول بلغة ولكن بلهجة عامية لاتهضم ، قد ساهمت بكسر اللغة وتفريق الأمه بعد أن كانت مجتمعه ،،،
أيضاً ألا تتفقي معي يا أختي أن هناك من يطرحُ مواضيعاً بلغة الأعاجم ،،،
وهذه برأيي أطم الطوام ،،،
فنحن مسلمون أكرمنا الله باللسان العربي والذي كان خاتمة كتبه أيضاً بلسانٍ عربي مبين ،،،
وإن قال قائل : (لتطوير لغتي الإنجليزية) ، فأرى ان المشاركة بالمنتديات التي تهتم بهذا الجانب هو الأصوب وهو الأنفع للمرء من أن يضع مافي جعبته بين أناسٍ أغلبهم قد لايفهم ماهو المقصود من طرح مثل هذه المواضيع ،،،
ولو فهمنا اللغة كما ينبغي – (والأغلب مقصرٌ في ذلك) – لفهمنا المراد والمقصود في كتاب الله ، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ،،،
بعض الناسِ يميل للأطالة لتوضيح غامض أو لفك شفرة ،،،وهذا ربما دل على شخصيته والتي تميل الى التفاصيل أكثرُ من الإختصار ، ففهم الشخصيات يلعب دوراً مهماً في إنجاح الحوار ،،،
والبعض الآخر أتفق معكِ ،سرده إنما كان لغرض الجدال ولإثبات الفوقية ، وهذا مثبت في صحيح السنة ، حيث ان المعصوم قد قال : (إنكم تختصمون إلي، ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض؛ فأقضي له على نحو مما أسمع منه، فمن قطعت له من حق أخيه شيئا، فإنما أقطع له قطعة من النار) ،،، وهذا دليل على أن سليط اللسان أو ضليع اللغة والمنطق قد يثبت الحق لنفسه وهو على باطل ، وهذا مشاهد في مهنة المحاماة ،،،
برأيي ان الموضوع كلما كان مبسط - ( يعني من غير إيجازٍ مخل ولا إطنابٍ ممل) - كان للقلب أقرب وللفهم أسهل ،،،
أيضاً أخية ،قد تطرقتي لجانبٍ مهم ، وهو الخروج عن محور النقاش الأهم ، إلى أمورٍ جانبية قد تضر أكثرُ من نفعها وهذا وللأسف ديدن كثيرٌ من الناس ، فتجدين أن أحدهم يطرح موضوعاً للنقاش عن القهوة ، سرعان مايتغير الموضوع بعد دقيقتين الى كلامٍ عن النفط وأسعاره بعد مرورهم بين هذا وذاك على مشاكل التعليم والمعلمين ،،،
موضوعك راق لي ، وعذراً على الإطالة فقد أحببت أن أخرج من موضوعكم بفائده وكله فوائد ،،،
وأما بالنسبة لملحوظتك أعلاه –(عدد المشاهدات أكثر من المشاركات) :
فالمهم أن فكرتك العبقرية قد وصلت للغير بغض النظر عن المشاركه ،،،فأنت قد بلغتِ وغيرك قد قرأ وبإذن الله وعى ،،،
وثقي يا أختي ان الناس في هذا الزمان وللأسف أصبح همهم الكم لا الكيف ،،، فالواجب علينا إرسال رسالة ، وتبليغ أمانه ، حتى نكون قد أدينا الواجب المنوطَ بنا لبناء مجتمعنا ونهضة أمتنا ،،، وبمثلك وأمثالكِ ننهض ونعتلي ،،،
شكر الله سعيك وعذراً على الإطالة مرة أخرى ،،،
أخوكم سني متبع ،،،