المؤلم إن إعلامنا مايزال بعيدا عن رسالته الحقيقية
في تحقيق أي إنجاز يفيد، بل ثبت أنه غارق إلى النخاع
إمّا في لهو لا معنى له أو في تطبيل يحبط العزائم
وإمّا في تثقيف مفارق لا غايات له،
عاكسا بذلك حالة من الضياع الرهيب ...
وسط إعلام يقول ويفعل ويضحي وينجز ويكسب.
تحيه عالميه