عرض مشاركة واحدة
قديم 25-06-10, 07:01 pm   رقم المشاركة : 3
عـــــســـــولــي
عضو ذهبي





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : عـــــســـــولــي غير متواجد حالياً

حبيبي ساكتون كان بعض الناس يناظر ابن عباس رضي الله عنهما في المتعة - أي الحج متمتعا - فقال له: قال أبو بكر وعمر، فقال ابن عباس: يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء! أقول قال رسوله الله صلى الله عليه وسلم وتقولون: قال أبو بكر وعمر … - إلى أن قال رحمه الله - … ولو فتح هذا الباب لوجب أن يعرض عن أمر الله ورسوله ويبقى كل أمام في أتباعه بمنزلة النبي صلى الله عليه وسلم في أمته، وهذا تبديل للدين ويشبه ما عاب الله به النصارى في قوله: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله…} ". اهـ كلام شيخ الإسلام الإمام تقي الدين ابن تيمية.
فيظن كثير من عامة المسلمين أن طاعة العلماء عمياء مطلقة لا حدود لها، وهذا خطأ كبير، لأن العلماء ليسوا معصومين فهم عرضة للخطأ ومجانبة الصواب، كما قال الإمام مالك: " كل كلام يؤخذ منه ويرد إلا كلام صاحب هذا القبر( يعني الرسول صلى الله عليه وسلم) " ، فالعلماء وإن كانوا معذورين فيما يصدر منهم من أخطاء بعد تحريهم للصواب، فإن الناس غير معذورين في تقليدهم المطلق دون تحر للصواب.
ولهذا قال ابن مسعود: " ألا لا يقلدن أحدكم دينه رجلاً إن آمن آمن وإن كفر كفر، فإنه لا أسوة في الشر "، وقال الإمام أحمد: " من قلة علم الرجل أن يقلد دينه الرجال" ولقد صدق على بن أبي طالب رضي الله عنه عندما قال: " قصم ظهري رجلان: عالم متهتك، وجاهل متنسك".







التوقيع

رد مع اقتباس