[align=center]** عجيبة هي الحياة بمنطقها المعاكس . أنت تركض خلف الأشياء لاهثا ، فتهرب الأشياء منك . وما تكاد تجلس وتقنع نفسك بأنها لا تستحق كل هذا الركض ، حتى تأتيك هي لاهثة **[/align] [align=center]*****************************************[/align] [align=center] كم كنت ألقي فوق موج الريح أجنحتي وأرحل في أغاريد السحر منذ انشطرت على جدار الحزن ضاع القلب مني .. وانشطر .. ورأيت أشلائي دموعا في عيون الشمس تسقط بين أحزان النهر وغدوت أنهاراً من الكلمات في صمت الليالي .. تنهمر قد كنت في يوم بريء الوجه زار الخوف قلبي فانتحر ..![/align] [align=center]*****************************************[/align] [align=center] جالس في الأستراحة وفكرت أيش راح أتعشاء .. وبعد تفكير قررت أن أسوي مكرونه .. وهذا عشاي ....![/align] [align=center] [/align] [align=center]**********************************************[/align] [align=center][/align] [align=center]كم أنا منك يا قلمي متعب ..[/align][align=center] ولا أدرى أنا أم أنت هو الأصوب فعذرا قلمي .. عليك أنا لا أغضب ولكن كرهت كلمات منها الاذان لا تطرب فيا ينبوع لا ينضب هل لى أن تسرد كي أشرب كلمات لها الاذان تتأهب ولها العيون والحواس تتعقب فكم من الحروف قادره أن تتسرب ..! ولكن أنت بين أناملي صدقاً .. لا مفر ولا مهرب ....![/align] [align=center]*****************************************[/align] [align=center][/align] [align=center] أنتظرتك هناك .. فى أول موعد لنا .. أنتظرتك .. وأنتظرت .. حتى فاض الصبر بي .. فلمحتك هناك .. تحركي رأسك باحثة عني .. وتأتى بكِ أقدامك فى إتجاهي .. وقتها فقدت كلمات العتاب على تأخيرك .. ونسيت اني أنتظر منذ وقت ليس بقليل .. فنظره منكِ رسمت على وجهى السرور ورحلت الدموع بعدما كانت لأهدابى تزور وبعدها حاولتي إقحامى في مدينة الشك خاصتك ولكن بعد أول كلمه لفظتها أنا توقفت كلماتك عن السرد والتعبير ووقتها أخبرتك بأشياء أذا نجحتي فى فهمها فسأهديكِ أياي فـــ .. الحب عندى صمت والحنان عندي نظره والأمان عندي سكن والحضن عندي جناح والصبر عندي بحر وعندما تتعلمين هذا سأبشرك بإتمامك دراستي كاملة ففى كل مرور لكِ بمدينة بعاصمتي ستتعلمين درس عني وطلبت منكِ .. حاولي أن تعشقي .. رجلاً كتب لكِ شهادة نجاحك .. في محاولة إقتحام روحك بداخله .. ....... فعندما شاء القدر شعرت بأن عصفور جميل .. جاء ليبني عشاً على أغصاني الخضراء فأصبحنا حبيبين .. نضع في قلب كلا منا أسراره .. ونضع في أعيننا أحلامنا سويا .. ونتشارك هموم الدنيا .. ونتقاسم الابتسامات .. نحب حنينا لبعضنا .. و أعشق أنا أنوثتك .. وتعشقين أنتى رجولتي .. و في جلسة الأصدقاء .. أقترب منكِ .. وتميلي أنتي علي .. أهمس في أذنيكِ .. أتقبلين بي حبيبا ؟؟ فتبتسمين .. فأعيد صياغة سؤالي .. ولكن فى صمت .. فتترجمين صمتي .. دون أن أسأل وأفهمك دون أن تجاوبيني .. فقط .. أشعر ببريق القوة الضعيف .. المتخفي بصوتك الحزين .. الذي يتسللني دون أن يستأذن .. فأنتي أنثى جمعت فى مجالها .. من كل المتناقضات أحباب .. خوفك يطمئن قلبى .. وأشعر بأني لست وحيداً أراكِ بقوه الجبل .. تشدي من أزري .. وبعدها تجلسين فى ركن بعيدا عني وتبكي من جرح صغير فى أصغر أصابعك تحبيني ولا تنطقيها .. تريدي رؤيتي ولا تطلبيها وتحاوين فى وجودي إخفاء مشاعرك عني فأكتشفها أنا دون قصد مني فيظهر على وجهك البشوش الخجل فتذهب أصابعي للمس أصابعك فتسكن فى الفراغات الكائنه بينهم وأطمئنك .. وأحاورك قائلا .. وسأقول أن لن نفترق أبدا فأطمئني .. فأنا أحبك ...![/align]