قطوف رياضية
غيوم في المعسكرات الخارجية
صديق علي أحمد
هناك تباين بخصوص أوضاع المعسكرات والمقامة حاليا خارج الوطن لكل من الهلال والإتحاد والشباب والوحدة والأهلي والنصر وغيرهم، فالمعلومات الواردة من موقع المعسكر الخاص بالعميد تقول بأن مشكلة محمد نور قد غطت بظلالها على أجواء المعسكر وعدم قناعة المدرب جوزيف بتواجده مع زملائه وقد أثر بعض الشيء في سير الأمور، حتى ولو حاولت إدارة العميد عمل خداع نفسي ومحاولة تخفيف الأمور بهدف عدم إدخال الجماهير الاتحادية في أشياء قد تساهم في تصعيب الأوضاع ولكن إبعاد نور بهذه الطريقة وبهذا الأسلوب وعدم وجود تبريرات مقنعة فقد ترك أكثر من علامة استفهام، والصورة التي أمامنا ضبابية وغير واضحة بأن هناك بريقا من أمل في لم الشمل لأنه كما يقولون «كل واحد من المعنيين راكب راسه»، وليست هناك رغبة صادقة في تقديم تنازلات في هذا الشأن سواء من المدرب جوزيف، والذي جعلوه «شماعة»، أو الرئيس علوان والذي كما يبدو أصبح في حيرة من أمره كونه يواجه تحديات من العيار الثقيل، وقد تساهم في انعدام الثقة بينهم وبين نجوم الاتحاد وكذلك محبي العميد، والشواهد تقول بأن هناك انقساما في الآراء بين أعضاء مجلس الإدارة والداعمين والمؤثرين، ولم يصلوا حتى الآن إلى حل توافقي في هذه المعضلة والتي أصبحت تكرر سنويا، وهناك تعتيم واضح عن عدم قول الحقيقة في هذا الشأن، وإن بعض الرموز المهمة قد اقتنعت بأن نور لم يعد شريكا استراتيجيا لخدمة العميد بالصورة المطلوبة ليس في مجال قدرته الفنية ولكن في مجالات أخرى على طريقة «قيل وقال».
وبالنسبة لمعسكر الهلال فقد تأثر بسبب العوامل البيئية، ولم تأت الأشياء كما يريد الزعيم ولكن هذا عذر غير مقبول لأنه من المفروض اتخاذ الحيطة والحذر وعمل الاستعدادات المبكرة، خاصة وإن المعلومات في أوروبا وغيرها في مجال البيئة معروفة منذ زمن، ونأمل أن يكون الهلاليون قد استفادوا من هذه التجربة. وبخصوص الأهلي والنصر والشباب فقد أخذت منعطفا إيجابيا، ولكن ليست بالصورة التي يطمح فيها المعنيون بسبب المدربين أو المسؤولين عن اللياقة وعدم الاختيار المناسب للأماكن والابتعاد عن الحساسيات التي تسبب تعكير الأجواء.
مشاكل مديري الكرة
يظهر بأن أغلب المشاكل الداخلية في الأندية الكبيرة من المسؤولين عن إدارة الكرة وحصولهم على الثقة المطلقة، ويعتبر كلامهم مقبولا لدى رؤساء الأندية، وبذلك فإن بعض النجوم قد حصل لهم نوع من الإحباط كونهم لم يجدوا الآذان الصاغية والتي حالت بينهم وبين الحقيقة، وهذا ساهم في بعثرة الأوراق وتطايرها في الأفق، وإن إعادة جمعها يستغرق وقتا طويلا ولا يستبعد بأن القائمين على جهاز الكرة يقومون بهذه الأفعال نتيجة ردود فعل سابقة، وكان من المفروض على رؤساء الأندية اختيار المسؤولين الذين يعملون تحت قيادتهم وفق معايير معينة حتى يتم تحقيق الأهداف والغايات بعيدا عن تصفية الحسابات.
قطفة: في الغالب تكون الأهداف إيجابية ومختصرة وغير معقدة.
أنديتنا في الخارج
عادل الملحم
أربعة عشر ناديا غادروا الأراضي السعودية ليعسكروا في الخارج من أجل الاستعداد لخوض غمار دوري زين 2010.
أنديتنا تتواجد في بلاد السامبا وأوروبا وبعض من الدول العربية فهل تثمر هذه المعسكرات الخارجية؟ أم أنها مجرد أيام معدودات يقضي فيها اللاعبون أوقاتا جميلة مستمتعين بطبيعة تلك الدول وجوها الحسن؟ أندية النصر والهلال والاتحاد والأهلي والشباب لعلها تتفوق على بقية الأندية من حيث أسلوب المعسكرات وطرق التهيئة ونوعية الفرق التي ستقابلها. هذه الأيام نسمع موجة من الانتقادات توجه صوب الأندية الكبيرة وتشاؤم متواصل من معسكرات هذه الأندية بسبب سوء التخطيط لبرامج الفريق وكيفية إعداده كما حصل للهلال حين تم إلغاء لقاء ليفربول وربما لقاء فالنسيا الإسباني! النصر واجه جوفنتوس وخسر بخماسية ثم عاد للغة الانتصارات أمام الفريق المجري وما بين جوفنتوس والمجري كما بين البحر والنهر! الاتحاد يلعب مع فرق لا وجود لها على الخريطة والحال كذلك في الشباب وربما قلعة الكؤوس والسؤال المطروح الآن هو: ماذا لو دخل الأهلي أو الشباب أو الاتحاد في دورة رباعية أو خماسية مع فرق كالأهلي المصري والترجي التونسي ووفاق سطيف الجزائري أليس حالهم سيكون أفضل من حالهم حين يواجهون أندية مثل فاطيمة وأخواتها؟ قد يقفز أحد من آخر الصف ويسأل الكاتب لماذا لم تضع اسم النصر ضمن القائمة؟ لأن النصر في هذا الموسم أخبرنا عن أجندة تحمل في طياتها أندية جوفنتوس ولاتسيو وبارما! عموما أي كان من هذه الأندية فمع دوري زين سيكرم ذلك النادي أو سيهان!
رياضة
يتحدثون عن مشاكل النصر وكأنه الوحيد الذي يعج بالمشاكل والطامة أن مقدم البرنامج يستضيف ضيفا لا هم له في صحيفته الغراء إلا شتم النصر والسخرية من النصر.. عاشت الحيادية أيها المذيع الفذ!
قلت رأيي في المدافع الأسترالي فوصفني البعض بالمتشائم ومني لهم أجمل التحايا وأزكاها وموعدنا بداية الموسم!