عرض مشاركة واحدة
قديم 23-07-10, 02:08 pm   رقم المشاركة : 14
البركان الشبابي
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية البركان الشبابي






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : البركان الشبابي غير متواجد حالياً

الفئات السنية بنادي الشباب تصل إلى تونس
فهد السليم - ألمانيا
غادرت بعثة الفئات السنية بنادي الشباب يوم أمس إلى تونس لإقامة معسكر إعدادي لمدة ثلاثة أسابيع حيث ترأس البعثة المشرف العام على الفئات السنية ناصر الكنعاني وضمت البعثة 45 لاعباً من درجة الناشئين والشباب بالإضافة إلى أعضاء الأجهزة الفنية والإدارية وستتم إقامة المعسكر على مرحلتين ، الأولى ستكون في العاصمة تونس، أما المرحلة الثانية فستكون في حمامات أبو رقيبة . من جهته قدم المشرف على الفئات السنية شكره و تقديره إلى رئيس نادي الشباب خالد البلطان قائلاً . إن إقامة هذا المعسكر يعتبر من الأولويات التي يحرص عليها الرئيس الشبابي ، و هذا دليل على احترافية العمل، متمنياً أن تنعكس نتائج المعسكر على الفئات السنية في دوري الناشئين والشباب .





الشباب أكد مقولة إنه نادي النجوم
ذكاء واحترافية البلطان في الصفقات المحلية والخارجية


كم هو جميل أن ترى الأبطال دائما موجودين على منصات التتويج ، وصفحات التاريخ التي تهتم بتدوين أسمائهم البطولية من خلال البطولات التي جنوها سواء المحلية أو الخارجية ، ومن هؤلاء الأبطال فريق الليث الشبابي هذا الفريق الذي أتحف محبيه وعشاقه بالإنجازات والبطولات وأثرى الرياضة السعودية بالعديد من النجوم أمثال فؤاد أنور صاحب أول هدف عالمي للمنتخب السعودي في أول مشاركة عالمية ضد المنتخب الهولندي ، وسعيد العويران ذلك اللاعب البارع الذي تلاعب بالمنتخب البلجيكي الواحد تلو الآخر ليسجل ذلك الهدف التاريخي ، والمصنف كأفضل ثالث هدف في تاريخ بطولات العالم ، وصالح الداوود المدافع الصلب ، وفهد المهلل الملقب بالسكب .... وغيرهم من النجوم الواعدة التي مازال يقدمها لنا الليث في الوقت الحالي امتدادا لتلك الأسماء الساطعة .
هذا الفريق البارع بقيادة المحنك ، وصاحب العقلية الرياضية ، والاحترافية البارعة المتمثلة في الأستاذ خالد البلطان الذي يثبت لنا يوما بعد يوم أنه من القيادات الرياضية التي تفخر الرياضة السعودية بأن يكون لديها قيادة محنكة مثل هذه القيادة البطولية . خالد البلطان دائما ما يظهر لنا ذكاؤه الخارق من خلال التعاقدات ، والصفقات الرائعة والهادئة البعيدة كل البعد عن المهاترات الإعلامية ، والتي نكتشف فيما بعد أنها صفقات وهمية تتصف بها بعض الأندية البعيدة عن البطولات لتوهم جماهيرها بأنها حاضرة إعلاميا ضمن الأندية الكبيرة جماهيريا لكنها فقيرة بطوليا .
ومن الصفقات المحلية والخارجية على مستوى اللاعبين أو المدربين ، والتي تدل على ذكاء أبي الوليد صفقة اللاعب والمدافع الصلب ( تفاريس ) هذا اللاعب الفنان ، والذي أثبت وجوده لنا خلال تواجده مع الزعيم الهلالي ، ومن ثم الريان القطري كان من الصفقات التي حظي بها الليث في هدوء تام مع العلم أن هناك الكثير من الأندية ، وخاصة الكبيرة على حد زعمهم كانت في أمس الحاجة لمثل هذا اللاعب ضمن صفوفها لكنها مع الأسف تكابر في غير مصلحة فرقها .
أما الصفقة الثانية فكانت محلية بين الزعيم الهلالي ، والليث الشبابي من خلال الظفر بخدمات اللاعب الجوكر ( عمر الغامدي ) هذا اللاعب الذي مثل الزعيم ، ومن ثم المنتخب خير تمثيل من خلال العطاء والجهد الرائع داخل المستطيل الأخضر .
أما الصفقة الثالثة فكانت متمثلة في التعاقد مع المدرب ( فوساتي ) والذي سبق له العمل في المنطقة الخليجية حينما قدم مع عيال الذئب ( السد القطري ) أجمل المستويات التي توجت بالبطولات القطرية ليكون بعدها مدربا للمنتخب القطري ، وها هو يعود من جديد ليقود أفراد الكتيبة الشبابية من خلال الإشراف الفني على الفريق البطل .
أما الصفقة الرابعة فكانت آسيوية من خلال التعاقد مع لاعب الوسط الكوري ( سونج شونج ) لاعب وسط فريق سوون سامسونج الكوري والمشارك في البطولة الآسيوية .
هذا العمل الإداري بقيادة أبي الوليد ، والتكاتف بين أفراد الكتيبة الشبابية سمة بارزة لدى كافة القيادات الشبابية التي رسمت لهذا الليث طريق البطولات الكبيرة المحلية والخارجية ليكون ليثا حقيقيا همه الوحيد التهام الخصوم من أجل إسعاد الجماهير والمحبين لهذا الكيان .
همسة :
إذا أرادت إدارات الأندية النجاح لأنديتها ، وإسعاد جماهيرها ، فعليها أن تعمل في صمت ، واحترافية بعيدا عن البلبلة الإعلامية التي لا تجلب إلا الحسرة للمحبين ، وتترك الآخرين و شأنهم لأن هم الجماهير السعادة البطولية وليست البلبلة الإعلامية .
عبده بلقاسم إبراهيم المغربي








المونديال ويونج يحولان الأندية السعودية إلى كوريا
الدبيخي: سو لم يفشل في النصر لكنه لم يجد أجواء تساعده على النجاح


كوري الشباب سونج شونج

جدة: عبدالرحمن زيد 2010-07-23 1:50 am

أجبر نجاح المدافع الكوري الجنوبي الدولي لي يونج بيو في تجربته الاحترافية الموسم الماضي بقميص الفريق الكروي الأول بنادي الهلال بعض الأندية السعودية على تغيير اتجاه بوصلة بحثها من الخليج العربي نحو أقصى شرق القارة الصفراء، وجاء تميز أداء ونتائج المنتخب الكوري الجنوبي في مونديال جنوب أفريقيا الأخير ليمنح هذه الاتجاه مزيدا من الجدية.
ولم يمنع عدم النجاح المصاحب لتجربة مماثلة للهلال نفسه عندما تعاقد الموسم قبل الماضي مع المهاجم الكوري الجنوبي سول في تكرار مسؤولية توجههم نحو التعاقد مع مواطنه يونج بيو الذي أثبت تميزه مع الفريق الأزرق وكان إضافة فنية كبيرة في خطوطه الخلفية، بينما بدا أن النصراويين لم يقتنعوا بإعادة التجربة الكورية الجنوبية هذا الموسم بعد إخفاق الكوري لي شون سو مع فريقهم الموسم الماضي وهروبه في منتصفه بعد أن تحصل على جواز سفره لتتوجه أنظارهم هذه المرة نحو أستراليا وتعاقدوا مع مدافع من هناك.
وجلبت إدارة الشباب الأسبوع الماضي لاعب المحور الدولي الكوري الجنوبي وفريق سوون سامسونج سونج شونج جوج ليمثل الفريق الموسم المقبل، بينما أوشك الأهلي على الانتهاء من التعاقد هو الآخر مع لاعب بوهانج الكوري الجنوبي أيضا كيم إيل نام.
ويدفعنا هذا التوجه السائد إلى التساؤل بشأن الأجواء الاحترافية التي عاشها اللاعب الكوري الجنوبي في موطنه وهل ستساعده على الانسجام في الملاعب السعودية وتقديم نفسه بصورة جيدة، خاصة إذا علمنا أن نجاح لي يونج بيو مع الهلال الموسم الماضي تحقق في المقام الأول بفضل اللاعب نفسه إلى جانب جهود إدارة الهلال في تهيئة الأجواء المناسبة للاعب بتوفير سكن له مع إحدى العائلات الكورية المقيمة في مدينة الرياض حتى يعيش اللاعب في أجواء وتقاليد مشابهة لتلك التي اعتادها في موطنه. من جهته، أكد الدولي السابق والمدرب الوطني والمحلل الرياضي حمد الدبيخي لـ"الوطن" أن "اللاعب الكوري الجنوبي قدم من بيئة احترافية كروية نشأ فيها منذ صغر سنه ونضج وكبر معها حتى أصبح لاعبا محترفا، وهذا يخص جميع لاعبي شرق آسيا، وتحديدا كوريا الجنوبية واليابان التي تعتبر من الدول المتقدمة احترافيا، والدليل أن عددا كبيرا جدا من لاعبيهم يتواجدون في أوروبا".
وأشار الدبيخي إلى أن وجود الكوريين في الأندية السعودية يدل على امتلاكهم مقومات تساعدهم على تقديم الإضافة المنتظرة، مستدركا: "تجربة الكوري لي شون في النصر لم تفشل ولكن الأجواء لم تساعده ، ولا بد على الأندية الراغبة في إحضار لاعب من بيئة كروية احترافية أن تخلق له أجواء احترافية جيدة للاستفادة منه فنيا، وإن لم يتوفر ذلك فمن الطبيعي أن تكون نتيجة التجربة هي الفشل، وأعتقد أن هناك أندية كبيرة لديها أجواء احترافية تساعد على إنجاح أي لاعب محترف".
وكان الاتحاد السعودي أقر عند انطلاقة منافسات الموسم الكروي المنقضي إمكانية تسجيل محترف أجنبي رابع بشرط أن يكون آسيوي الجنسية، تماشيا مع نظام مسابقة دوري أبطال آسيا للأندية الذي سمح للفرق المشاركة الاستفادة من تسجيل محترف آسيوي رابع إلى جانب الثلاثي الأجنبي.







رد مع اقتباس