كنا نقطن شقة بعمارة
وكان جيراننا قبال شقتنا حرمة وبناتها
وفوقنا عيلة مكونه من ولدين وزوجة اخوهم واخوهم وامهم وابوهم
كانت اختي الكبرى وبنت جيرانا الي قبالنا يسولفون من ابواب الشقق دايما
وكان ينزل الولد الاكبر وراى اختي وبدا بمراسلتها
وكانت اختي الصغرى نقطة الوصل بينهما
بدات قلوبهما تنبض