فكان منزلهم كبير جدا
دخلنا بسيارتنا للحوش وراينا عمي وابناءه عند الباب
وكانت النظرة الاولى لنا نحن البنات
نزلنا وسلمنا دخلت انا ووالدتي واخواتي الصبايا من الباب الخلفي
استقبلتنا مجموعة كبيرة من النساء والاطفال
جلسنا بالصالون وماما طول الوقت نصايح لاتحكوا هيك لاتعملوا شقاوة
تعشينا وفرشوا لنا فرش للنوم من وسائد وسست ولحافات
نحن البنات وامي بغرفة
وبابا وعمو بغرفة والشباب بغرفة الطعام
فكان من العيب ان ينام الرجل بغرفته وعنده ضيوف