ذلك الطريق أجبرني على تأمل حالهم معظم الليالي..
ومرة يفرضون النقاش..وأخرى يفرضون الحيرة الصامته..!
حقيقة
معظم الأحيان أقف بصفهم
فصدقاً أرى بريدة خانقة..ولفظ الرجولة مفروض عليهم منذ القدم
والطفولة تحاصرهم والأهل يحيطونهم بها
فلا تركوهم رجال..ولا أبقوهم أطفال..!
أعتقد أن أغلب من هناك شخصيات متذبذه
تحتاج لإحتواء أكثر من الإنتقاد..!
ماذا لو فكر الأب بمصاحبة ابنه في سهراته..؟
وأصطحب هو إبنه في مجالسه..؟
تحيتي,,,