حبيبتي الجميلة ، أولًا لنقف عند منطقك المنافي للصواب ، تقولين امتدحهم الرسول – صلى الله عليه وسلم – يعني أنهم منزهين ! يا حبيبتي ، إذن نحن ملائكة لأن الرسول خرج من ديارنا !! وديارنا مطهرة وقدسية ! أختي الكريمة ، لا تخفك جرائم بعض اليمنيين هنا ، وبتعميمك ودفاعك ترسلين لهم نسائم السلام والرحمة ، وأن افعلوا ما شئتم أنتم أطهار والرسول – عليه السلام- أثنى عليكم !! الرقة والحكمة في مكانها الأصلي وعند أهلها في ربوع اليمن على سفوح إب الخضراء وتعز التاريخية .. وشخصيًا متابعة لكاتب يمني من إب ؛ والله العظيم لم أقرأ لكاتب معاصر برقة حروفه وحكمته ورزانته .. أما المجرمين هنا فلا صفة تليق بهم عدا الغدر بالكريم الذي استضافهم .. ثم يا أختي الفاضلة تقولين أن هدفك نصرة الأخ ، وفي إحدى ردودك تضعين اللوم على الصوماليين ، أليسوا إخوة أيضًا ؟! أجدك يا حبيبتي تنهين عن التعصب ، وأنتِ المتعصبة حقيقة .. تارة بوضع اللوم على جنسية أخرى ، وتارة بتبرئة مجرمين لمجرد أنهم من جنسية معينة !! الحيادية جميلة ومنطقية ، وحتى الشباب السعودي الذي يعيث فسادًا خارج الديار نستنكر أفعالهم ولا نرضها ونوقش وضعهم أكثر من مرة .. اللهم اهدِ شباب المسلمين .