إكتشفت إنني بإستطاعتي أن أكون ساحراً "من نمط آخر"
عندما أحرك يدي يمين وشمال!
ثم أقف في منتصف "الحلبة" وأكون هادئاً وأقرأ أو أكتب أو ألعب!, ثم أنظر لوجهي المنعكس على المرآة وأحرك فمي مع شفتيه ليتسعان ويَشرحان و"يُشرحان"!!
أتحدث من بقعة من الممكن أن يحس أي شخص أنه سوف يكون ملكاً فيها ولكنني كنت أنا ولم أتزحزح قيد أنملة عن مبدأ أو عن أسس سعادة وضعتها مسبقاً!
طموحاتي كانت صغيرة جداً كتلك التي حلمتي فيها وأنا الآن أسير وسطها أحس إنني ساذج عندما خلت أنها ستنصع مني إنساناً؟؟
فلقد كانت طبيعتي الشخصية هي من تكيف المكان وتصنعه
أنا ساحر "بنظري"
إلى اللقاء,