إنسانية جداً فكرت وقدرت واولت أن هذا الهاتف هو أفلاطون أتاك في صورة جني يبحث عن مدينته الحالمة وعن شعبها الملائكية وأذكر أنه مات وهو يحلم فإن رجع إليك فابلغيه مني التحية وقولي له مايقوله العامة عند العجز والقنوط ( يجيب الله سيل )