عرض مشاركة واحدة
قديم 28-08-10, 02:30 am   رقم المشاركة : 4
أبوفيصل
عضو ذهبي






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : أبوفيصل غير متواجد حالياً

أخي لا بد أن تتثبت من الشيخ ، حتى لا يقول ما لم يقله ، طبعا مهدي الرافضة خرافة بلا شك ، أما السنة فهو ثابت كما في الأحاديث الصحيحة ،

وفي السلسلة الصحيحة للإمام الألباني : حديث :

" المهدي منا أهل البيت ، يصلحه الله في ليلة " .
قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 486 :
رواه ابن ماجة ( 4075 ) و أحمد ( 1 / 84 ) و العقيلي في " الضعفاء " ( 470 ) و
ابن عدي ( 360 / 2 ) و أبو نعيم في " الحلية " ( 3 / 177 ) عن ياسين العجلي عن
إبراهيم بن محمد بن الحنفية عن أبيه عن علي مرفوعا . و قال : " لا يتابع
ياسين على هذا اللفظ و في المهدي أحاديث صالحة الأسانيد من غير هذا الطريق " .
قلت : بلى ، قد تابعه سالم بن أبي حفصة ، أخرجه أبو نعيم في " أخبار أصبهان " (
1 / 170 ) عنه مقرونا مع ياسين هذا ، و هو ابن شيبان ، قال البخاري : " في
حديثه نظر " . قال ابن معين : " ليس به بأس ، و في رواية : صالح " . و قال أبو
زرعة " لا بأس به " . قال الحافظ في " تهذيب التهذيب " . " و وقع في " سنن ابن
ماجة " عن ياسين غير منسوب ، فظنه بعض الحفاظ المتأخرين ياسين بن معاذ الزيات ،
فضعف الحديث به ، فلم يصنع شيئا " . و قال في " التقريب " : " لا بأس به ، و
وهم من زعم أنه ابن معاذ الزيات " . قلت : و سائر الرواة ثقات ، فالإسناد حسن .
لكن متابعة سالم بن أبي حفصة المتقدمة - و هو صدوق في الحديث - ترفع الحديث إلى
مرتبة الصحيح . و الله أعلم .


" ينزل عيسى بن مريم ، فيقول أميرهم المهدي : تعال صل بنا ، فيقول : لا إن
بعضهم أمير بعض ، تكرمة الله لهذه الأمة " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 276 :
أخرجه الحارث بن أبي أسامة في " مسنده " : حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم حدثنا
إبراهيم بن عقيل عن أبيه عن وهب بن منبه عن جابر قال : قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم : فذكره . كذا في " المنار المنيف في الصحيح و الضعيف " لابن
القيم ( ص 147 - 148 ) ، و قال : " و هذا إسناد جيد " . و أقره الشيخ العباد في
رسالته في " المهدي " المنشورة في العدد الأول من السنة الثانية عشرة من مجلة "
الجامعة الإسلامية " ( ص 304 ) .
قلت : و هو كما قال ابن القيم رحمه الله تعالى ، فإن رجاله كلهم ثقات من رجال
أبي داود ، و قد أعل بالانقطاع بين وهب و جابر ، فقال ابن معين في إسماعيل هذا
: " ثقة ، رجل صدق ، و الصحيفة التي يرويها عن وهب عن جابر ليست بشيء إنما هو
كتاب وقع إليهم و لم يسمع وهب من جابر شيئا " . و قد تعقبه الحافظ المزي ، فقال
في " تهذيب الكمال " : " روى أبو بكر بن خزيمة في " صحيحه " عن محمد بن يحيى عن
إسماعيل بن عبد الكريم عن إبراهيم بن عقيل عن وهب بن منبه قال : هذا ما سألت
عنه جابر بن عبد الله و أخبرني أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول : أوكوا
الأسقية و أغلقوا الأبواب ... الحديث . و هذا إسناد صحيح إلى وهب بن منبه .
و فيه رد على من قال : إنه لم يسمع من جابر ، فإن الشهادة على الإثبات مقدمة
على الشهادة على النفي ، و صحيفة همام ( أخو وهب ) عن أبي هريرة مشهورة عند أهل
العلم ، و وفاة أبي هريرة قبل جابر ، فكيف يستنكر سماعه منه ، و كان جميعا في
بلد واحد ؟ " . و رده الحافظ في " تهذيب التهذيب " ، فقال : " قلت : أما إمكان
السماع فلا ريب فيه ، و لكن هذا في همام ، فأما أخوه وهب الذي وقع فيه البحث
فلا ملازمة بينهما ، و لا يحسن الاعتراض على ابن معين بذلك الإسناد ، فإن
الظاهر أن ابن معين كان يغلط إسماعيل في هذه اللفظة عن وهب : " سألت جابرا " .
و الصواب عنده : عن جابر . و الله أعلم " .
و أقول : لا دليل عندنا على اطلاع ابن معين على قول وهب : " سألت جابرا " .
و على افتراض اطلاعه عليه ففيه تخطئة الثقة بغير حجة ، و ذا لا يجوز ، و لاسيما
مع إمكان السماع ، و البراءة من التدليس ، فإن هذا كاف في الاتصال عند مسلم و
الجمهور ، و لو لم يثبت السماع ، فكيف و قد ثبت ؟ و قد ذكر الحافظ في ترجمة
عقيل هذا أن البخاري علق ( يعني في " صحيحه " ) عن جابر في " تفسير سورة النساء
" أثرا في الكهان ، و قد جاء موصولا من رواية عقيل هذا عن وهب بن منبه عن جابر
. قلت : ذكر هناك ( 8 / 252 ) أنه وصله ابن أبي حاتم من طريق وهب بن منبه قال :
سألت جابر بن عبد الله عن الطواغيت .. ففيه تصريح أيضا بالسماع . و بالله
التوفيق . و أصل الحديث في " صحيح مسلم " ( 1 / 95 ) من طريق أخرى عن جابر رضي
الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تزال طائفة من أمتي
يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة " . قال : " فينزل عيسى ابن مريم صلى
الله عليه وسلم ، فيقول أميرهم : تعال صل لنا ، فيقول لا ، إن بعضكم على بعض
أمراء ، تكرمة الله هذه الأمة " <1> . فالأمير في هذه الرواية هو المهدي في
حديث الترجمة و هو مفسر لها . و بالله التوفيق . و اعلم أيها الأخ المؤمن ! أن
كثيرا من الناس تطيش قلوبهم عن حدوث بعض الفتن ، و لا بصيرة عندهم تجاهها ،
بحيث إنها توضح لهم السبيل الوسط الذي يجب عليهم أن يسلكوه إبانها ، فيضلون عنه
ضلالا بعيدا ، فمنهم مثلا من يتبع من ادعى أنه المهدي أو عيسى ، كالقاديانيين
الذين اتبعوا ميرزا غلام أحمد القادياني الذي ادعى المهدوية أولا ، ثم العيسوية
، ثم النبوة ، و مثل جماعة ( جهيمان ) السعودي الذي قام بفتنة الحرم المكي على
رأس سنة ( 1400 ) هجرية ، و زعم أن معه المهدي المنتظر ، و طلب من الحاضرين في
الحرم أن يبايعوه ، و كان قد اتبعه بعض البسطاء و المغفلين و الأشرار من أتباعه
، ثم قضى الله على فتنتهم بعد أن سفكوا كثيرا من دماء المسلمين ، و أراح الله
تعال العباد من شرهم
. و منهم من يشاركنا في النقمة على هؤلاء المدعين للمهدوية
، و لكنه يبادر إلى إنكار الأحاديث الصحيحة الواردة في خروج المهدي في آخر
الزمان ، و يدعي بكل جرأة أنها موضوعة و خرافة !! و يسفه أحلام العلماء الذين
قالوا بصحتها ، يزعم أنه بذلك يقطع دابر أولئك المدعين الأشرار ! و ما علم هذا
و أمثاله أن هذا الأسلوب قد يؤدي بهم إلى إنكار أحاديث نزول عيسى عليه الصلاة و
السلام أيضا ، مع كونها متواترة !
و هذا ما وقع لبعضهم ، كالأستاذ فريد وجدي و
الشيخ رشيد رضا ، و غيرهما ، فهل يؤدي ذلك بهم إلى إنكار ألوهية الرب سبحانه و
تعالى لأن بعض البشر ادعوها كما هو معلوم ؟! نسأل الله السلامة من فتن أولئك
المدعين ، و هؤلاء المنكرين للأحاديث الصحيحة الثابتة عن سيد المرسلين ، عليه
أفضل الصلاة و أتم التسليم .
-----------------------------------------------------------







التوقيع

[overline]ألا بذكر الله تطمئن القلوب **
الباقيات الصالحات سبحان الله والحمد لله ولاإله إلا الله والله أكبر **
إن كنت من المستغفرين فأنت ذو حظ عظــــــــــــــــيم[/overline][/B]

رد مع اقتباس