1/6
مقدمة فلسفية
أهلا بالـ سلمان بن عبد العزيز (:
كيفك أخي أبا عبد العزيز ؟ (الله ينبته نبات حسن)
[BIMG]http://www.success-w.com/twitter_n/n_s.jpg[/BIMG]
^ أرأيت هذا هو الدافع الذي دفعني لكتابة المشاركات التالية ..
لا حظ في الصورة السابقة من البحث في متصفحي تجد عدد مرات ذكر الأصل : (نسم) في متصفحك وهي 6 مرات( مع غير الظاهر بالصورة) .. وبعددها سأشارك إن أذنت لي !
بداية : ما أدري ليه حسيت أثناء القراءة أنك تعيرني ): >> هذي (الحساسية) على أصولها (:
على الأقل إن كنت مصرّا على تلطيفها فليكن بـ : بخور ، بخر ؛؛ تفائلا بالسلامة كما كانت العرب تفعل 
على كلّ أحمد الله أن ابن فارس اللغوي الكبير يفزع معي ؛؛ وإلا كان علوم (:
فلنبدأ من ابن فارس:
أنت تقول:
(وسوسه)
فهل هي بإسكان السين وفتح الواو ؟!
أو بضم السين وتسكين الواو؟!
= فعلى المعنى الأول أشكل على البعض تسميتك لها وسوسة .. مع أنّ الوسوسة في اللغة تعني الطبع ؛ فلا وجه لاستشكالهم
يقول ابن فارس اللغوي الكبير : # (سوس) السين والواو والسين أصلان:
أحدهما فسادٌ في شيء .. والآخر جِبلّة وخليقة.
فالأوّل ساس الطّعامُ يَساسُ .. وأساس يُسِيسُ إذا فَسَدَ بشيء يقال له سُوس .. وساست الشّاة تَسَاس = إذا كثر قَمْلها .. ويقال : إنَّ السَّوَسَ داءٌ يصيب الخيل في أعجازها.
وأمّا الكلمةُ الأخرى : فالسُّوس وهو الطّبع.. ويقال: هذا من سُوس فلان .. أي طبعه. ا.هـ #
= وأما على المعنى الثاني .. فأنت تقول: وَسُوْسُةٌ أصابتني بوَسْوَسَةٍ ^_^
فإن قلنا أنّ الهاء للضمير .. فالمعنى إذن : وُسْوُسُهُ أي طبعه
حسنا دعني أتحّدث عن كلا المعنيين فيما يأتي ..