ماهي بعيده عنهم ولو بيديهم يسوون اكثر
يروى ان عائشة رضي الله عنها جاء إليها رجل بعد خلافة عثمان رضي الله عنه فقال يا أم المؤمنين : ظهر أناس في هذا العصر يتكلمون ويقعون في أبي بكر وعمر
فقالت الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها :
إن الله تعالى لما توفاهم تريد ابو بكر وعمر أحب ألا يحرمهم الأجر فتنزل الأجور عليهم وهم في قبورهم فيأخذوا من حسنات من تكلم فيهم