[align=right]في زحمة التباريك[/align][align=right]
وفي تسابق الاصدقاء و الأحباب
في التراسل والتواصل
والتهنئة
وتبادل الهدايا
هناك عيون تظل ترقب الوضع و تنتظر دورها من تلك المشاعر
وهي اولى الناس بتلك المشاعر و الأحاسيس ..
أولئك الناس يستحقون المبادرة بتهنئتهم و إهدائهم الهدايا
قبل غيرهم
فتلك أم سهرت عليك سنين طويلة بتعب و نصب وهي سعيده ..
وذلك أب أرهقته الهموم و متاعب الحياة ليوفر لكم الحياة السعيدة ..
وتلك زوجة مخلصة وفية ضحت بالكثير من وقتها وعمرها في سبيل ارضائك أنت يازوجها ..
فهل نستكثر عليهم تهنئة ومشاعر ..
قبل رأس امك واعطها هديتها فمهما كانت قيمة الهدية فستجد دموعها هو وسيلة تعبيرها الوحيد عن فرحها ..
قبل يد أبيك وسلمه الهدية فذلك الرجل الكبير سيفخر بأنه رباك و رعاك و أصبح يرى في تصرفاتك معنى الرجولة ..
قدم لزوجتك هدية عربونا للمحبة وورده حانية تعبر عن أمتنانك لتلك المخلوقة العظيمة
التي تستحق أن تنحني لها تقديرا واحتراما ..[/align]
حفظك الله يا أمي وأطال بعمرك على عمل صالح ..
ورحمك الله يا ابي وجعل قبرك روضة من رياض الجنة ..
وشكرا لكي يازوجتي ..وعلى جبينك الطاهر أهديك قبلتي كهدية ..