تكملة
كلمت عليه بالجوال وانتهى الرنين دون رد
عاودت المكالمة عدة مرات ولم يرد !!
أرسلت له رسالة" يا أبو خالد أنا أنتظرك في المجلس وين رحت
عسى المانع خير إن شاء الله"
وأنتظر الاستلام للرسالة واستلمها
ودمت أناظر الجوال لعله يجيني رد لو برسالة عن هذا الوضع المقلق والذي أول مرة يحصل معي
ودمت منتظرا،
للحديث بقية