تكملة
.....
خرجنا وكلي توجس وخيفة
اول ما طلعنا قال : شف هاللكزس هذي لها يومين وراي والسائقون يتغيرون !
إلتفت على صاحبها لكي أشوف شكله وشو من لحية !
ما أمداي ألتفت إلا هو يقول لي : لا تلتفت وتفضحنا !
وأنا من الخوف صدقته أول مرة
وقفنا عند إشارة قال: شف الصالون
قلت وش فيه ؟
قال : هذا قبل شوي يتابعن بس بدون مطاردة !
قلت : هذا شايب ومعه عجوزه شكله كذا ؟
قال : بعضهم معهم حريم !
طبعا هو يناظر كل شيء دون التفات بتاتا !
والحقيقة الرجل تقل صحا ونشط وابدى استعداد لأي مطاردة
وأنا طاير بالعجة كلي خوف !
كل شوي يقول لي : لا تلتفت شف اللي ورانا ، شف اللي جنبنا
الحقيقة إني دخت وتعبت ومليت
وسهران ما نمت
يارب الفرج !
وكل سيارة آخذ رقمها وجمعت حوالي عشرين رقم بعد عناء لسيارات مختلفة !
لأنه يقول لا يشفونك تكتب !
قلت : طيب
واكتب بخفية وخوف !
وهذه السيارات البعض منها مريب بحق مما جعلني أنساق معه !
وأخذنا حوالي ساعتين دوران و حالتنا شف هذا شف ذاك ولا تلتفت !
حتى من كثر الدوران شفت واحد من الزملاء يعمل في المباحث مما زاد الطين بله
ولكنه عند منزلهم !
ربما صدفة وربما لا !
ونحن ندور
قلت له : رح للبيت !
ويروح للبيت
أنا مستغرب إن المرور ما مسكنا لأنه يقود بشكل جنوني !
حتى إنه يقطع بعض الإشارات !
رحنا للبيت
كونوا على الموعد