تكملة
.....
وبعد ساعة كلمني أبو خالد قال : تعال وينك؟
قلت : قريب أنا جايك
ركب أبو خالد ومعه ماء وزيت بقارورة صغيرة
وكان مرتاح ووجهه ارتخى ونقع الدم في وجهه رغم أنه لم ينم إلا ساعات قليلة
وأخذ الصمت منا مأخذه
قاطعت الصمت وقلت له : إن شاء الله استفدت؟
قال : أحسن النية دائما !
قلت : وش أنا مسوي ؟
سكت وفي فمه ما يقول !
وصلنا البيت
قال : أنا أبروح
قلت : وين ؟
قال : أبروح لأختي
قلت : كلمني إذا فضيت
مع السلامة