عرض مشاركة واحدة
قديم 28-09-10, 12:44 pm   رقم المشاركة : 23
نسيم تويتر
عضو محترف





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : نسيم تويتر غير متواجد حالياً
فلسفة نتيجة حكحكة!


تذكار العمر

# شكرا لك ع الاطراء الجميل.................. #

حييت تذكار ...والشكر موصول إليك

حقيقة لم أشعر بعد قراءة السطر منك إلا بيدي فوق رأسي تحكه ..! ^_^
لذلك أرجو منك السماح بالفلسفة قليلا .. حتى أكون قد غطيت فهمي لهذا السطر المشكل عندي !

بداية سأعتبر أن إكمال حرف (ع) هو (على) .. ليكون المعنى : شكرا على الإطراء الجميل !

في هذه الحالة بحثت في حروفي منقبا علّي أجد إطراء جميلا ولو مشاكلة .. فوجدته في رؤيتي حول إعادة المنتدى من قبل الإدارة .. (وتحديدا في اقتباس ديم ، أعني ما تحته خط)
فقلت مازحا ..

ربما تجاذبني أصلان .. طراوة وجمال .. فأخذتُ الطراوة من سوريا .. وأخذت الجمال من لبنان
فلا عجب إن كان كلامي طريا جميلا تجاه الإدارة علّي أستبدل هذا السواد في أرض ذات إجداب (اللون البني) .. بلون أخضر برّاق.. يعيد لي ذكرى الأصلين السابقين !!
ربما طال الانتظار !!!

ثم قلت جادا :
لم أجد في أصولي إلا بداوة أو حضارة .. يغلب أحدهما على الآخر فيّ .. فإن وجدت اللين والطراوة فتلك حضارة .. وإن وجدت القسوة الجفاء .. فتلك بداوة !

وإني رأيت العرب في غالبها لا تجيد الإطراء إلا في أدبها من شعر ونثر ..
ثم تأملت مرة أخرى في نفسي .. وإذا بي لست أديبا شاعرا يقرض الشعر .. ولا كاتبا ينثر النثر !
فأيقنت أني فاشل في الإطراء الجميل .. فاكتفيت بالكلام يخرج كما هو من القلب من غير زخرفة وتزيين .. فإن قريء كثناء .. فذلك ما أرجو .. والكلمة الطيبة صدقة ..!

الحالة الثانية: أن أعتبر بقية حرف (ع) هو (عن) ؛ ليكون المعنى : شكرا ..عن الإطراء الجميل

فقلت أيضا صادقا : مازلت على أصلي السابق .. ولم أتعداه لا نسبا ولا مسكنا إلى مصر!! .. لذلك يكفيني الشكر .. فألف شكر أيا تذكار ..

تذكار .. أعتذر عن فلسفة الكلام السابقة .. وفي كلّ الأحوال سواء راقت لك أولا .. ثق أنها محاولة مني للوقوف عند حرف يحرجني أن أردّ عليه ردا لا يليق به ..


وبنفس الوقت هي نصيحة مضمنة لأصحاب المواضيع أن يقدروا أوقات الأعضاء المعقبين قدرها في الحوار والمناقشة ؛؛ فلم يكتبوا من أجل شكرا وما شاكلها .
بالأمس (ليلة الثلاثاء) كتبت مشاركة مطولة في أحد المواضيع تساءلت في آخرها تساؤلا .. تمنيت من صاحب الموضوع أن تجاهل المشاركة خير له من الرد عليها بذلك الردّ الذي أعتبره يقلل من احترام القلم عند القراء ..


والله سبحانه الهادي للصواب







التوقيع

...

رد مع اقتباس