الموضوع
:
أسمراني خذاني وبالحب رماني وبالطيب كساني ، ؟
عرض مشاركة واحدة
29-09-10, 04:50 pm
رقم المشاركة :
49
سني متبع
عضو مميز
معلومات إضافية
النقاط : 10
المستوى :
الحالة :
بسم الله الرحمن الرحيم
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
،،،،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
***
(8)
هلا خرجنا معاً
الجزء الأخير
***
أمسكت بيدي
زوجتي وهي تبكي
، وقلت لها :
(
علشان العشره اللي بيننا أبي منك طلب
) ،
قالت لي ، وبقايا دمعة على رمشها عالقة :
سم .(يعني آمر تدلل )
.
فقلت لها أُخرجي معي
لنتنزه معاً
، بعيداً عن جو المنزل ،
لعل الله أن يحدث لك بعد هذا أمراً ،؟!
فقالت : (
مالي خلقك
) ،
قلت (
هماك تقولين سم
) ،
فأطرَقت قليلاً وقالت :
بشرط ،
فقلت لها شروطُ الدنيا فداكِ ياحليلتي ،،،
فقالت :
(
تودين لهلي بعد مشوارك
) ،،،
فقلت إن غلبتُ نفسي وقلبي على ذلك ، فلا بأس ،لكِ ماتريدين .
وبالفعل إنتظرتها ، حتى غسلت بقايا دموعٍ من على وجهها ،
ومن ثم لبِست عبائتها وخمارها وانطلقنا سوياً ،
فلكأنها تخطُ رجليها على الأرضِ خطاً ،
ولكأني أطير في الهواء
كما العصفور حُباً
،
وبالفعل وصلت وأياها الى المكان الموعود ،
وبعد برهة من الوقت أتت
محبوبتي الأخرى السمراء الفاتنة
، عندها سكتت نفسي وهدأ فؤادي ،
لكنها (
أي زوجتي
) لم تحُسُ بها ،
بل سألتني قائلةً ما لي أراك صامت:
فقلت لها :
لاشئ
هاه ، لاشئ ،،،
قالت :
أتيت بي لنعيش جلسة تأمل
،
أم أنك تريد قتلي من حيث لاتدري
،
قلت لها :
هل أناديها ؟!
قالت من ؟!
قلت لها
حبيبتي السمراء
؟
قالت :
(
مانب قايلتلك مانب شايفه كشرتها،لا وسمرا بعد
)
قلت لها وما العيب في لون
السمار
،
لونٌ إختاره الله لها ؟!
قالت :
لكني ما اتفقت معك على هذا الشئ ؟
وبالفعل أتت
السمراء الفاتنه
،
وقد وضعت على جسمها عطراً فواحاً،
قد أثار أشجاني ،
وأعاد ذكرياتي ،
فأخبرتها عن من هي هذه السمراء الفاتنه ،
فصعقت زوجتي
ولم تصدق في بادئ الأم
ر ،
إلا أنها تقبلت الأمر وصدقته ،
فحتى لو كنت كاذباً في مشاعري تجاهها ،
فبنات حواء يخدعن ببساطه ،
وكما يقول من ينتسبون الى دار الكنانه :
(
تاكل بعألها حلاوة
) ،،،
حتى أنها بعد ذلك أصبحت تعد الثواني عداً للقائي بتلكم
السمراء الفاتنة
،
لإنها تعلم أن مشاعري تتغير
بمجرد لقياها ولمسها وظمها وشمها
،
وكأن لسان حالها (
أي زوجتي
) يقول ، طالما أنك لن تقترن بها فلا بأس ؟!
قلت وتفكرت ، يا الله ، ألهذه الدرجة حب التملك لبنات حواء ؟!
ألهذا الحد جنون الأسر الحقيقي لدى صويحبات يوسف ؟!
لم أكد أصدق أنها رضت لي هذا الأمر ؟!
تيقنت عندها ،أن في الموضوع سر ،
لكنه غامض ويحتاج الى مزيد نبش ،،،
لكني نسيت الأمر فلكأنه لم يكن ،
وعدت أفكر بتلك
السمراء
التي أشعر أنها تناديني ،،،
وطيفها يمر بي ويجاريني ،،،
أصبحت زوجتي أسيرة لها تماماً مثلي ، إلا أنها أقلُ مني حدة ،،،
لا أدري أهي ساحرة تلكم
السمراء
،،،
لا أدري أهي تغازل بأريجها أ
نوف البسطاء
،،،
أصبحت وبكل لهفه أبحث عن أخبارها في شباك العناكب
،،،
أصبحت أبحث عن أخبارها في أمهات الكتب والمكاتب
،،،
تملكتني واستنزفت جيبي حد (الدجة) ،،،
صِرت أغدق عليها بالإكسسوارات والمستلزمات وأعد لذلك (العدة)
،،،
أصبحت ساهراً أرقاً بعد هجوع ،،،
أصبح قلبي وأمسى بعد شمها وارتشاف مائها ،
متسارع النبضات سيما على جوع ،،،
أحب لقائها في أجواءٍ هادئه
،،،
فبالطبع الكل يحبها ويحب مقابلة حبيبة في حظرتها في جوٍ شاعري هادئ ،،،
(*)
أحبها
سمراء كاحلة فواحة
،
أحبها مقطرة ممزوجة بحليبٍ مبخر تعلوه طبقة من الكارامل الفاخر
،،،
هل عرفتموها ،،،
إنها حبيبتي القهوة (
الإسبرسو
) ،
والتي أجزم أن معظمنا مفتونٌ بها حد الإدمان ،،،
أنت أخي ،،
أنتِ أختي ،،
كيف تحبون قهوتكم؟
ومع من؟
ومتى؟
وكيف ؟
يامن تحتسي القهوة متلذذاً بنعمة الله عليك ،
أياً كان نوعها ،
وتحميصها ،
وشكلها ولونها ،
هل تحمد الله على الشربة ترتشفها؟
،
أم أن ديدنك هو غيبة الناس وكثرة القيل والقال عندما تتشربها ،
،؟
أم تراك تسب دين المنعم المتفضل عليك بأنعمٍ لن تحصيها؟ ،
وبأفضالٍ لن تستطيع شكرها ،؟
أخي أختي
،
تذكر أن الله تعالى قد إمتن عليك بهذه النعمة وهي نعمة الإستمتاع بالحلال البلال ،
فلا تعص الله بنعمةٍ أنعمها عليك ،
وألبسها لك ،
وخصك بها دون سواك من الناس ،
فكم من فقير محروم ،
وكم من مريضٍ ممنوع ،
وكم من أسير مجزوع ،
فالذي حرم هؤلاء ومتعك ،
قادرٌ أن يحرمك ويمتعهم ،،،
فالله الله ،
فالله الله ،
فالله الله ،
نِعم الله علينا تترا ،
تتوالى غيرُ منقطعه ،
فهلا أطعمنا الجائع ،
ودللنا التائه والضائع،
وصلينا الجماعة في الجوامع،
إن الذي جمعك بأحبابك وتناولت معهم طعامٌ أو شراب ،
أو سامرتهم وآنستهم وجالستهم ،
قادرٌ على أن يبدل أُنسك وحشه ،
وجمعُك فُرقه ،
فهو القاهر فوق عباده ،
وقليل مستمر خيرٌ من كثير منقطع ،
فقد قال المصطفى الحبيب صلى الله عليه وسلم :
" إِنَّ اللَّهَ لَيَرْضَى عَنْ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الْأَكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا". أخرجه مسلم
اللهم لك الحمد على كلِ نعمة أنعمتها علينا ظاهرة أو باطنه ،
لك الحمد على أن أحييتنا مسلمين ،
فلك الحمد بالإسلام والإيمان والمعافاة ،
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضى ،
لك الحمد ملئ السماوات والأرض وما بينهن وملئ ماشئت من شئ بعد ذلك ،
أهلُ الثناء والمجد ،أحق ماقال عبدٌ وكلنا لك عبد ،
اللهم لامانع لما أعطيت ولا معطي لما مانعت ، ولاينفع ذا الجد منك الجد ،
اللهم صل على محمدٍ وآل محمد ،،،
أخوكم سني متبع ،،،
سني متبع
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها سني متبع