برأيي أن السرد قوي يفترض أن لا يخرج ممن يبدي نصحا
على الاقل رسمت في عقول المراهقين-صغارا وكبارا -ففي هذا الزمن أصبح الكبير هو المراهق ’رسمت قصصا واهازيج وجعلتهم يطربون للحب والعشق ~ ويجعلون أنفسهم أبطالها :ولن يرتاح إلا إذا جرب البطولة ,
لم يعجبني هذا المتصفح بل إني ذهلت ...
ثم مالمغزى من هذه القصة ؟
وانا لا احب القهوة ولو كنت زوجة لرجل يترنم بها كترنمك ل--------)
وشكرا يا شيخ