||
جيتْ أنشد الشيخ ميْر الشيخُ ما أفتانـِي
والشيخُ وجهه بشَوش لا ضِحك سَنه
سِمع سُؤالي بعـد ما رحّـب وحيانـِي
ثُم قال شَف شيخُ ثاني وانّشـدَه عنـه
وأنا سُؤالي عن اللي بـ الهـوَى جانـِي
وأبغَى جوابه بحكُم الشَـرع والسنّـة
الآدِمي لا سرق قلب آدِمـي ثانـِي
هوً من هل النارْ ، وإلا من هلْ الجنّـة ؟
||