●●● و لأنَّ وجودكِ في مداي كـان فوق الـعآدة ، و انفعـالكِ بي خآرج حدود الطَّبيعة ، و علآقـتـُنـا بأسرهـآ تحليقٌ علوي لآ تحكمه قوانين الجاذبيَّة ، و لآ اتّجـآهات الرِّيـآح ، كـان أنِ استسلمتُ له تمـاماً مثل تــآئب .. ) ●●●