.
في زمن اختلطت فيه السعادة بالشقاء
وعصفت رياح البؤس لتزعزع أغصان الفرح
اصبحنا نرى السعادة لكن لا نعيشها.. ونعرف
مسالكها ولا نذهب إليها.. أو ربما طرقنا
أبوابها - الواسعة - لكنها رفضت أن تفتح لنا .!
فصرنا نبحث عن إتقاء الألم - وهو أقل القليل -
وفعلاً جرى البحث عن أرضٍ تكون ملاذاً لأرواحنا
فحصلنا عليها وحصنّـاها خشية حدوث الألم..
وإذ بنا نفاجأ بأن الأرض داخلة في ممتلكات الألم .!
أو بعدذلك ننشد أرواحاً تنبض بالعطاء والأمل .؟
لا أظــــن ..