اهلاً بالعزيز جلوي الشقير ..!
سأذكر لك هذا الموقف واعطني رأيك في حرارة هذا الشخص ؟!!
ذات مره راكب مع صديق في سيارته كانوا قاصدين احد المحلات ..
كانو يسيرون بطريق وكانت امامهم على بعد كيلو اشاره ومشوارهم يتطلب منهم اخذ الاشاره والعوده من نفس الطريق من الاتجاه الاخر ..!
الراكب شاهد الاشاره وهي باللون الاخضر فصوت بصوت عالي لصديقه .. بسرعه عجل على الاشاره قبل لا تولع حمراء ..
ماكان من رفيقه الا ان توقف عندها وهي لا زالت خضراء .!!!!
ولا تسأل عن حال الراكب ..!
يكاد يصاب بالجنون من برودة صديقه بالرغم ان الامر ليس بالضروري قضاءه بوقت عاجل فلو انتظر لأيام لما حصل اي شئ .
موقف آخر اشد غرابه
ذات مره في موقف مشابه لنفس الموقف هذا ولكن اكثر غرابه كما ذكرت !!
صاحبنا يسير لوحده في طريق متجه الى محل وذهب مع اسهل الطرق واقلها اشارات مروريه لكي لا تأخذ منه الوقت ويختصر الطريق
الوقت يداهمه وكان يسير في احد الطرق وامامه اشاره ضوئيه
( المحل الذي يريده يلزمه اخذ الاشاره والعوده مره اخرى )
كانت الاشاره امامه لونها اخضر وبعد ان اقترب منها تحولت الى البرتقالي
ما ذا فعل صاحبنا ؟ هل وقف ؟ هل قطع الاشاره ورجع مع نفس الطريق ؟
لا لم يفعل كل هذا ..
ما فعله امر مضحك جداً
زاد على ضغطة البنزين لكي لا يقف عند الاشاره وتجاوز الاشاره
ضناً منه انه سيأختصر بعض الوقت وماعلم انه لو توقف لوصل بوقت اقل بكثير مما فعله الذي سيلزمه اخذ الاشاره الاماميه ثم الرجوع ومن ثم اخذ الاشاره الثانيه ..!!
لم اقل لك منهو صاحب المواقف ؟
محدثك غفر الله له وتجاوز عنه ورزقه الرفق .
محبتي .