الموضوع
:
[ أزهَـار الأمَـانـي ] .. ثـلاثَـة أيّـام أمَـام نـَافـذة بـَيـتها .. !
عرض مشاركة واحدة
20-10-10, 10:50 pm
رقم المشاركة :
15
د / ماسنجر
فكرٌ .. يتحدث
معلومات إضافية
النقاط : 10
المستوى :
الحالة :
وقرأ وَرقته :
سَلي عيوني عن الأحزانِ ما فيها .. وأدمعاً بلهيبِ الشوقِ تكويها
ولن ترينَ سوى الأوجاعِ تنهسُني .. وذكرياتٍ بعمريْ كدتُ أطويها
أين العضيدُ وأين من يساندُني ؟ .. وبذرةُ العيشِ فيَّ أينَ مُسقيها ؟
يا موتُ خذني ودع روحي تؤانسُه .. ولا تدع ليَ آلاماً أقاسيها
يا منيةَ القلبِ أيامي ميتّمةٌ .. وحيدةٌ لستُ أدري من يُداريها !
وجئتِ والسعدُ يخطُو خلفَ مِشيَتِك .. وبَسمتي ليتها فيَّ فأبديها
قد كنتُ أجهلُ أنكِ الدواءُ ففي .. صدري جروحٌ تؤذيني فداويها
رددتُ صوتَكِ بيني حتى قلتُ : أيا .. ليت العيونَ قريباتٌ أناجيها
ونسمةٌ طرقتْ جفنيكِ مرسلةٌ .. مني لتوقظَ عينيكِ فردّيها
أراكِ في كلِ وقتٍ عبرَ نافذةٍ .. يروحُ فكريَ إذ أنتِ فتحتيها
ولما فرغَ منها دمعة عينه وصمتنا هنيهة ثم قال : أسمِعت ؟ ، قلت : نعم
وما أجمله من شعر .. لقد نسجت قصتك حتى أحزنتني يا رجُل ! ، قال : ما
كنت أعلم أني أستطيع كتابة بيت واحد من الشعر .. لكنها استطاعت أن
تجعلني كذلك فكتبتُ حتى بكَت ، قلت : هل دمعت عينها ؟! ، قال : نعم
قلت : ما يدريك ؟! ، قال : مضت عدة أيام من كتابتي لتلك الأبيات ..
وإذا خلوت بنفسي أخرجها وأقلبها وأقرأها وأتمعن بها .. وما كان لدي
كتاب ولا قصائد إلا هذه .. فأخرجتها ذات يوم وقرأتها .. وجاء إلي
أحدهم ليشتري فتركتها على الطاولة ووثبت إليه وأعطيته ما يريد وأخذنا
الحديث ونحن نخرج من الدكان حتى وقفنا على عتبته .. فإذا بتلك الفتاة
قادمة من بيتها .. ودخلت حتى وقفت بجانب الطاولة تنتظرني .. وقد نسيت
حينها أمر الورقة وكل الأمور .. حتى حديث الرجل قد تبدّل إلى سكوناً
ورحَل .. فإذا بها قد قرأت الأبيات حتى غيرت مكانها ، قالت : ما كنت
أقصد أن أشغلك ، نظرت إليها فإذا بمحياها يختلف عن قدومها ، قلت
لها : ما كان من شغل بل هو روتين يتكرر .. كيف حال أبيك ؟
قالت : الحمد لله بخير .. كيف حالك ؟ ، وعاد بي الشعور فشعرت أنه
تضع راحتها على قلبي ، جاوبتها : بخير ، لفّت عينيها حول الدكان
فأخذتُ الورقة وأدخلتها في مكانها والتفتت إلي وقالت : ما بك ؟
قلت : ما بي ؟ ، فخشيت أنها علمَت ، قالت : أين التفاح ؟ ، قلت : التفاح !!
أووو المعذرة لقد نسيت أن أجلبه من المستودع ، قلت لصاحبي : وما الذي
أنساك ؟ ، قال : لقد أخذ الرجل وقتي حتى غفلت .. ثم جاءت هيَ فأنستني
إياه ، قلت : وماذا حصل بعد ذلك ؟ ، قال : أعطيتها ما تريد وأبلغَتني سلام
والدها ورحَلت .. وبعد أربعة أيام أتيت إلى الدكان صباحاً وعندما أردت
أن أفتح الأقفال ! إذ بورقة قد طويت ورُبطت بخيطٍ صغير وأدخلت بأحدها ..
أخذتها وفتحت الدكان وجلست .. فككت الخيط وانسدَلَت وإذ بأولها :
. . .
* * *
انتظروا الفصل الخامس ..
علّق
عليها مباشرة |
زوايَا
د / ماسنجَر ..
صبَاح الخير
التوقيع
عدتُ والعود .. د / ماسنجر
تويتر | @salmanjafen
تجوّل في زوايا
د / ماسنجر
مشاهدة ملفه الشخصي
زيارة موقع العضو د / ماسنجر!
البحث عن المشاركات التي كتبها د / ماسنجر