يُحكى أن شابا يدعى خالد كان يمتهن إضاءة (المسجد الأزهر) بالسرج وبينما هو نائم ذات ليلة في المسجد إذ دخل أحد الأمراء (المتكبرين) المسجد وعثر في قدم خالد فغضب عليه غضباً شديداً، وقال له مستهزئاً وساخراً ومقللاً من قدره (لا تنم في المسجد يا شيخ الأزهر!)، فما أن سمع السرّاج هذه الكلمة إلا وقد انتفض واتخذ قراراً لا رجعة فيه بأن يطلب العلم ويجتهد حتى يكون شيخاً للأزهر ولم يلبث إلا أن أصبح شيخاً للأزهر وصاحبنا هو شيخ الأزهر الشهير ب(خالد الأزهري) رحمه الله، وهكذا تكون الهمم العالية!.. فلم يستصغر نفسه ولم يسمح لكلمات الأمير أن تحطمه ولم يقف صاغراً أمام جاه هذا الأمير! ولم يندب حظه! بل فجّر قدراته واكتشف ذاته حتى صار شيئاً مذكوراً
الدكتور خالد المنيف جدد حياتك