[align=center]أرض السعاده ..

او كما أطلقت عليها جدتهم ( ابوسعدا ) اي الجالبه للسعاده .
تلك الأرض التي كافح والدهم ( رحمة الله ) لــ 30 سنه لأجلها من إحياء لها وزراعه و بعد ذلك تخطيط وتهيء للبيع
ليموت ويتركها لأولاده ليكملوا الطريق للسعاده التي بحثوا عنها ..
مات الأب
وانشغل الابناء والبنات بحياتهم
وما زلت تلك العائلة متماسكه في جو عائلي يجتاح جنبات بيوتهم وارواحهم ونفوسهم
ليجتمعوا على قلب أم واحده لا هم لهم سوى ارضائها و سعادتها ..
استمروا طويلا لمده الــ 10 سنوات بعيدين عن ضوضاء الأرث والبحث عن المال وتقسيمه
وما أن بدأت رحلة التنقيب والتقسيم حتى تحول ذلك البيت الجميلة
لغابة يحاول كل عضو فيها من نهش أكبر قدر ممكن من تلك الفريسه ..
للأسف .. لم يعد للبيت طعم ..
ولم يعد للأربعاء نكهته الخاصه التي اعتادوها لسنوات طوال ..
ولم يعد للأخوه وحب الخير للأخرين مكان بين عاطفة محبة الأخوه وشهوة حب التسلط والمال ..
حتى الأم لم تسلم من تلك النفوس الجشعه
فتلك تكيل لها التهم ..
وذاك يحاول كسب تأييدها ليجني من خلفها لقمة أكبر ..
وبيk تل; وذاك
لم يعد للأخوه مكان بينهم
حتى وان انكروا ذلك
وتعللوا بأن الاختلاف لا يفسد الود
فما اره بينهم
يعني
أن الاختلاف قطع الارحام والأهل من التواصل ..
فهل ترك بعض البنات لإجتماع العائلة الاسبوعي الا دليل على ان النفوس لم تعد تحمل تلك المشاعر تحاه الاخرين ..
تحولت تلك الاخوه من طاولة النقاشات الى مكاتب المحاماة والقضاة
ومن يتخيل ان تقف البنت بوجه أمها
والأخ بوجه أخته
أمام القضاء
من أجل أرض او بضع دراهم
ليموت التلاحم العائلي وتبدأ منذ سنه رحلة التقاطع و الكره والعداء بعضهم البعض
حتى ولو حاولوا اخفاء ذلك !!
[/align]