( أعذروني.. فهذه أحرف جرى قلمي فيها رغماً عني للكتابة عن هذه الفتاة الطيبة ويعلم الله أني طلبت من محدثتي- صديقتها - عدم إكمال قصتها بسبب حرقة في قلبي على هذه الفتاة وأحببت أن أنثرها لكم لعل من يريد أن ينهج نهج هذا الزوج أن يعدل عنه.
ولعل كل فتاةٍ تطلب من وليها أن يسأل عن أخلاق خاطبها فليست الرجولة بالمظاهر ولكن هي والله المخابر).
هذا المقال كتب في 13/10/1431هـ ولكني ترددت كثيراً في تنزيله هنا لولا الحاح وطلب من صديقتها.